حكايات منى السيد

قربت فريدة وقرت عنوان الورقة: «تنازل نهائي وغير مشروط عن إدارة التركة والوصاية».

توقيعها كان مزور في الآخر. مكنتش ورقة رضا بالزواج التاني ولا طلاق، ده كان استيلاء كامل على الميراث والشركات اللي سابها أبوها، جلال التهامي، قبل ما يموت.

وفي اللحظة دي، شافت شاشة موبايل هشام المفتوح، ورسالة مبعوتة من نورهان:

«أول ما تمضي بعد الليلة دي، كل حاجة ورثتها من عمي هتبقى ملكنا رسمي ومش هتقدر تطالب بمليم.»

وهشام رادد: «هتمضي، دي بتسمع الكلام وخايفة من الفضيحة وهتنفذ اللي يتقالها.»

بإيد مرتعشة، طلعت فريدة تليفون قديم وصغير جداً كانت مخبياه في بطانة فستانها، صورّت بيه الورق والمحادثة. التليفون ده كان سايبهولها أبوها قبل ما يموت مع رقم واحد بس ووصية:

«لو في يوم الدنيا ضاقت بيكي وخانك القريب ومقدرتيش تخرجي بحقك، اتصلي وقولي: تعال خدني.»

الرقم كان يخص عمران الحديدي، حوت النقل والموانئ اللي اسمه بيهز السوق والبلد، واللي ارتبط اسمه بأسرار ونفوذ كبير جلال مكنش راضي يدخل بنته فيه أبداً.

دخلت فريدة الحمام وقفلته بالمفتاح، وصوت الفرح والمزيكا بيعلى برة، وطلبت الرقم.

رد صوت خشن وهادي: «مين معايا؟»

— «أنا فريدة… بنت جلال التهامي.»

ساد الصمت ثواني، والصوت رجع أتقل: «قولي، محتاجة إيه؟»

غمضت فريدة عينيها وقالت بثبات: «تعال خدني… أنا في الجونة، في فرح جوزي على بنت عمي.»

قفلت السكة وهي متأكدة إن المكالمة دي مش بس هتبوظ الفرح، دي هتقلب ليلتهم لكابوس قانوني وفضايح هتطير فيها رقاب…

يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك

 

👈🏼 W A A D 👉🏻 القصه

 

ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥

 

@أبرز المعجبين

حكايات مني السيد

 

ارفعـوا البوسـت بـ لايـك و5 كومنـتات بـ”تم” واعملوا حفـظ للمنشـور و القصة كاملة هتلاقوها في التعليقات 👇❣️👇المشهد الأول: الراجل اللي دخل القاعة وسكت الكل

 

فريدة خرجت من الحمام وهي حاسة إن رجليها مش شايلينها، لكن لأول مرة من شهور ماكانش الخوف هو اللي بيحركها.

 

كان جواها إحساس غريب… إحساس إن الليلة دي، مهما كانت نهايتها، مش هتنتهي زي ما هشام مخطط.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *