حكايات منى السيد

 

نورهان صرخت:

 

— «يعني إيه هيتوقف؟!»

 

عمران رد:

 

— «يعني اللي كنتوا فاكرينه خلص واتملك… لسه ما بدأش.»

 

المشهد الثالث: الحقيقة اللي كانت مستخبية في البيت

 

بعد ما خرجت فريدة من القاعة مع عمران، ركبت العربية وهي مش قادرة تستوعب إن السجن اللي عاشت فيه تمان شهور ممكن يكون قرب يفتح بابه.

 

عمران كان ساكت.

 

بعد دقائق قال:

 

— «في حاجة لازم تعرفيها.»

 

فريدة بصت له.

 

— «إيه؟»

 

— «والدك ماكانش سايب لك بس شركات وميراث.»

 

سكت لحظة.

 

— «كان سايب لك أدلة.»

 

فريدة اتنفضت:

 

— «أدلة على إيه؟»

 

— «على هشام.»

 

فتح لها ملف صغير.

 

كان فيه تحويلات مالية، رسائل، تسجيلات قانونية، ومستندات تخص شركات اتعامل معها هشام.

 

فريدة بدأت تقرأ.

 

وبين الأوراق لقت اسم نورهان.

 

رفعت عينيها:

 

— «نورهان كانت بتساعده من قبل الجواز؟»

 

عمران هز راسه.

 

— «من قبل ما يطلب يتجوزها بشهور.»

 

فريدة حسّت إن قلبها اتقبض.

 

— «يعني كانوا مخططين لكل ده؟»

 

— «أيوه.»

 

— «حتى موضوع إني أتنازل؟»

 

— «خصوصاً ده.»

 

سكتت فريدة، وبعدها قالت:

 

— «بس ليه بابا ما قالليش؟»

 

عمران بص من الشباك وقال:

 

— «لأنه كان عارف إنك هتواجهيهم لو عرفتي. وكان خايف تواجهيهم لوحدك.»

 

دموع فريدة نزلت.

 

— «طب ليه اختارك إنت؟»

 

عمران رد بعد صمت:

 

— «لأن والدك كان عارف إن أقرب الناس ليكي ممكن يكونوا أخطر ناس عليكي.»

 

وفي اللحظة دي، موبايل فريدة رن.

 

رقم غريب.

 

ردت.

 

صوت رجل كبير قال:

 

— «فريدة؟»

 

— «أيوه.»

 

— «أنا المحامي القديم بتاع والدك.»

 

فريدة بصت لعمران.

 

الصوت كمل:

 

— «والدك طلب مني لو حصل اللي حصل، أقولك حاجة واحدة بس.»

 

— «إيه؟»

 

— «متثقيش في أي حد يقولك إن والدك مات من غير ما يسيب لك سر.»

 

فريدة اتجمدت.

 

— «سر إيه؟»

 

الرجل قال:

 

— «في خزنة باسمك… ومفتاحها مش معايا.»

 

ثم سكت.

 

— «المفتاح مع هشام.»

 

المشهد الرابع والأخير: فريدة ما بقتش الست اللي كسرها هشام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *