ج الاخير سيبت جوزي حكايات صافي هاني
ج الاخير

ممدوح قرب منها.
“إنتِ عملتي كده؟”
صرخت:
“أيوه!”
الكل سكت.
إلهام غطت وشها بإيديها.
وقالت:
“أيوه أنا صورت الأوراق.”
ممدوح رجع خطوة.
“ليه؟”
قالت وهي بتعيط:
“عشان أمك طلبت مني.”
أمينة صرخت:
“كدابة!”
إلهام بصتلها:
“إنتِ اللي قولتيلي!”
ممدوح لف ناحية أمه.
“ماما؟”
أمينة سكتت.
سألها:
“إنتِ اللي عملتي كده؟”
قالت:
“أنا كنت بحاول أساعدك.”
قلت:
“تساعديه إزاي؟”
أمينة بصتلي.
“إنتِ كنتِ بتمنعيه ياخد فلوس من البنك.”
قلت:
“فلوسي.”
“كان لازم أقف مع ابني.”
“فزوّرتي توقيعي؟”
سكتت.
ممدوح حط إيده على رأسه.
“يا ماما…”
أمينة قالت:
“أنا عملت اللي كان لازم يتعمل.”
أنا هزيت راسي.
“لأ.”
وقلت:
“إنتِ عملتي اللي خسر ابنك كل حاجة.”
ممدوح بصلي.
“إنتِ كنتِ عارفة؟”
قلت:
“كنت شاكّة.”
“من إمتى؟”
“من أول ما اكتشفت إن فيه معاملات باسمي وأنا ماعملتهاش.”
“وعشان كده سبتيني أفتكر إنك هتحولي الفلوس؟”
قلت:
“أيوه.”
“وعشان كده وافقتي على الطلاق؟”
“أيوه.”
“وعشان كده ماعيطتيش؟”
ابتسمت.
“عشان كنت مستنية اللحظة اللي أنت بنفسك تقول فيها إنك مش عايزني.”
ممدوح قرب مني.
“فريدة…”
رفعت إيدي.
“ما تقولش اسمي بالطريقة دي.”
سكت.
“إنت خسرت حقك تناديني كده.”
الرجل جمع المستندات.
وقال:
“لازم الكل يفضل موجود.”
أمينة قالت:
“ليه؟”
“لأن فيه استدعاء رسمي.”
إلهام بدأت تبكي.
“أنا ماكنتش أعرف إن الموضوع هيوصل لكده.”
قلت:
“كل واحد بيبدأ بـ ماكنتش أعرف.”
وبعدين بصيت لممدوح.
“بس لما كنت بتقول لي إنك بتحبني… كنت عارف.”
ممدوح عينه دمعت لأول مرة.
“أنا غلطت.”
قلت:
“عارفة.”
“أنا كنت فاكر إنك هتفضلي جنبي مهما حصل.”
قلت:
“وأنا كنت فاكرة إنك هتفضل راجل مهما حصل.”
