ج الاخير سيبت جوزي حكايات صافي هاني
ج الاخير

“وفيه حاجة أخيرة.”
ممدوح سأله:
“إيه؟”
فتح الملف.
وقال:
“التحقيق المالي بدأ بالفعل.”
ممدوح اتجمد.
أمه حطت إيدها على صدرها.
إلهام قالت:
“تحقيق؟!”
أنا بصيت لممدوح.
وقلت:
“فاكر الخمستاشر مليون؟”
هز راسه ببطء.
“المبلغ ده مش مشكلتك الوحيدة.”
“أمال إيه؟”
قربت منه وقلت:
“لأن جزء من الديون دي… اتعمل من غير علمي.”
“يعني؟”
“يعني حد استخدم اسمي.”
سكت.
وبصيت له مباشرة.
“والحد ده…”
توقفت.
ممدوح بدأ يرجع للخلف.
قلت:
“كان أقرب شخص ليا.”
وشه اتغير.
وفي اللحظة دي، الرجل فتح آخر صفحة في الملف.
وقال:
“والتوقيع الموجود على المستندات…”
ممدوح بدأ يعرق.
الرجل كمل:
“مش توقيع الأستاذة فريدة.”
أنا بصيت لممدوح.
وهو بصلي.
وقلت:
“عشان كده أنا ماحولتش الفلوس.”
“كنت مستنية أعرف مين اللي زوّر توقيعي.”
سكت البيت كله.
وبعدين الرجل قال الجملة اللي خلت ممدوح يفقد لونه تماماً:
“إحنا عرفناه.”
ممدوح همس:
“مين؟”
الرجل بصلي.
ثم قال:
“هو موجود هنا في البيت.”دي، الرجل فتح آخر صفحة في الملف.
وقال:
“والتوقيع الموجود على المستندات…”
ممدوح بدأ يعرق.
الرجل كمل:
“مش توقيع الأستاذة فريدة.”
أنا بصيت لممدوح.
وهو بصلي.
وقلت:
“عشان كده أنا ماحولتش الفلوس.”
“كنت مستنية أعرف مين اللي زوّر توقيعي.”
سكت البيت كله.
وبعدين الرجل قال الجملة اللي خلت ممدوح يفقد لونه تماماً:
“إحنا عرفناه.”
ممدوح همس:
“مين؟”
الرجل بصلي.
ثم قال:
“هو موجود هنا في البيت.”
ممدوح اتجمد مكانه.
أمه بصت حواليها بسرعة، وإلهام رجعت خطوتين لورا.
قالت بصوت مرتعش:
“موجود هنا؟ يعني مين؟”
الرجل ما ردش.
أنا بصيت ناحية الصالة.
وبعدين بصيت للكراتين اللي كانوا بيرمو فيها حاجتي.
وقلت:
