ج الاخير سيبت جوزي حكايات صافي هاني

ج الاخير

 

وشه اتقلب.

 

أمه قربت منه وقالت:

 

“مين يا ممدوح؟”

 

مردش.

 

إلهام قالت:

 

“رد عليه.”

 

بصلها بغضب:

 

“إنتِ اسكتي!”

 

أنا ضحكت بهدوء.

 

“مفيش داعي للعصبية. خليه يرد.”

 

فتح المكالمة وحطها على ودنه.

 

جاله صوت واضح:

 

“ممدوح… آخر إنذار. الفلوس لازم تكون عندنا النهارده.”

 

ممدوح قال:

 

“أنا هتصرف.”

 

الصوت رد:

 

“إنت قلت الكلام ده امبارح.”

 

“اديني وقت.”

 

“الوقت خلص.”

 

ممدوح سكت.

 

الصوت كمل:

 

“ولو المبلغ ماوصلش قبل نهاية اليوم، هنبدأ تنفيذ الاتفاق اللي إنت موقع عليه.”

 

ممدوح وشه اصفر.

 

“استنى…”

 

لكن المكالمة اتقفلت.

 

فضل ماسك الموبايل كأنه فقد القدرة على الكلام.

 

أمه قالت:

 

“هو إيه اللي حصل؟”

 

رد بعصبية:

 

“ولا حاجة.”

 

قلت:

 

“لأ، حصل كتير.”

 

لف لي:

 

“إنتِ عايزة إيه بالظبط؟”

 

قلت:

 

“ولا جنيه.”

 

استغرب.

 

“يعني إيه؟”

 

“أنا مش عايزة فلوس.”

 

قربت منه وقلت:

 

“أنا عايزة حقي.”

 

“حقك أخدتيه.”

 

ضحكت.

 

“أنا لسه ماخدتش حاجة.”

 

“البيت باسمك.”

 

“أيوه.”

 

“يبقى خلاص.”

 

“لأ.”

 

سكت.

 

قلت:

 

“لأن البيت مش هو الحاجة الوحيدة اللي باسمي.”

 

بصلي.

 

“إيه كمان؟”

 

“الشركة.”

 

سكت تماماً.

 

أمه قالت:

 

“شركة إيه؟”

 

قلت:

 

“الشركة اللي ممدوح كان بيقول لي إنها خسارة ومش مستاهلة.”

 

ممدوح بصلي بحدة.

 

“إنتِ مالك بالشركة؟”

 

قلت:

 

“أنا مالكة.”

 

“مستحيل.”

 

“راجع الأوراق.”

 

سكت.

 

“فاكر لما كنت بتطلب مني أمضي على أوراق بحجة إنها إجراءات بنكية؟”

 

ممدوح بدأ يتوتر.

 

قلت:

 

“كنت بقرأ كل ورقة.”

 

“وإنتِ مضيتي؟”

 

“أيوه.”

 

“إنتِ كنتِ بتعرفي؟”

 

“كنت عارفة أكتر مما تتخيل.”

 

دخلت إلهام في الكلام وقالت:

 

“يعني إنتِ كنتِ مخططة لكل ده؟”

 

بصيت لها.

 

“أنا ماخططتش أخرب بيت.”

 

سكت.

 

“أنا بس خططت ماخليش حد يخرب حياتي.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *