حمايا وقعدته الغريبه

روايات ليلى

الحمام السخيفة دي وإحنا فاهمين حاجات كان المفروض نفهمها من زمان.
عم صبري فهم إن قفل الباب مش هزيمة.
أحمد فهم إن الهروب من المواجهة ممكن يتحول لنوع من الخذلان.
وأنا فهمت إن توفير 11 ألف مش مستاهل إني أحس إني ماليش قيمة أو كلمة في المكان اللي بنام فيه كل ليلة.
عم صبري دلوقتي بيقفل باب الحمام.
كل مرة.
على الأقل لما نكون إحنا عندهم.
وعارفة إزاي؟
عشان مرة وإحنا عندهم يوم الجمعة، كنت بعدي في الطرقة…
وسمعته بيقول من ورا الباب
شايفة يا ندى؟ الباب مقفول!
زعقتله من بره
مبروك يا عمي! حضرتك كده بقيت جاهز تعيش وسط المجتمع!
سمعت ضحكة سعاد من تحت.
وعم صبري رد عليا بكلمتين مش هينفع أكررهم.
لكن…
الباب فضل مقفول.
وفي النهاية…
ده كان كل اللي طلبته من البداية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *