ج1 صفقة زواج(الفصل الأول إلى الحادي عشر)

بقلم سهام صادق

 

الفصــــــــــــــــــــــــــــــل العاشر
​كان يجلس في مكتبه في الفيلا شارداً.. إلى أن جاءه عم سعيد
كريم: تعال يا عم سعيد..
ها احكي لي…….
بدأ سعيد يقص عليه ما رآه منذ أن أوصلها إلى الجامعة… إلى أن دخلت أحد المطاعم الكبرى
بعد أن غادر سعيد..
كريم: يا ترى يا فرح كنتِ بتعملي إيه هناك، وليه بتقعدي المدة الكبيرة دي؟
………………………………………….. ………….
في صباح يوم جديد..
ذهب كريم إلى عمله دون أن يحتك بفرح
أما فرح بعد أن أنهت ما كانت تفعله، ذهبت إلى عملها (الذي قررت أن تتركه بعدما ينتهي هذا الشهر، فهي أصبحت تخاف من طريقة ونظرات شادي إليها)
بدأت عملها كالمعتاد، ولكن في هذا اليوم كانت تعمل في المطبخ (فشادي لم يأتِ اليوم أيضاً كي يجعلها تخرج لخدمة الزبائن، فهو يرغب دائماً في مضايقتها)
كانت سارة تجلس متعبة
فرح بخضة: مالك يا سارة فيكِ إيه؟
سارة: ما فيش يا فرح، أنا هرتاح بس شوية وأكمل خدمة
فرح وتضع يدها على وجه سارة: يا خبر ده أنتِ سخنة أوي
سارة (وهي تحاول أن تداري تعبها): بتهيأ لك بس، أنا الحمد لله تمام
وفي هذه اللحظة سمع صوت مجدي ينادي على سارة
فرح بحب: خليكِ يا سارة أنا هكمل عنك، أنا خلصت شغلي في المطبخ استريحي أنتِ بس
………………………………………….. …………………
كان يجلس على أحد الطاولات بعض الشباب
فرح (وهي تقدم لهم المشروبات): اتفضلوا
الشاب (وهو ينظر لفرح التي تضع المشروبات على ترابيزتهم): الظاهر هنيجي هنا على طول…. ثم مد يده ليمسك يدها
فرح بحدة (وهي تبعد يدها): أنت اتجننت؟
الشاب (وهو يمسكها من خصرها): أنتِ زعلتي يا حلوة، ما تخافيش أنا هزودك في البقشيش، بس تعالي اقعدي معانا بس
كادت فرح أن ترد عليه.. ولكن
أنت اتجننت إزاي تكلمها وتمسكها كده؟… ثم بدأ بضربه
في تلك اللحظة أتى مجدي سريعاً من ساعات ما جئتِ تشتغلي وأنتِ ما جاءش من وراكي غير المشاكل، اطلعي بره…. ثم نظر إلى كريم
مجدي بخوف وارتباك: كريم بيه نورت يا باشا اتفضل
كريم (ودون أن يلتفت إليه وأمسك يد فرح وخرج بها من المطعم): اتفضلي اركبي، حسابك معايا في البيت
فرح: سيب دراعي مالكش دعوة بيا، خليني أرجع أكمل شغل
كريم بنبرة استهزاء: ولا تكملي مياعة مع الشباب؟ اركبي بدل ما هيكون ليا تصرف معاكِ مش كويس
ركبت فرح بجانبه… وفي تلك اللحظة كان شادي قد جاء إلى المطعم، ورآها بجانبه
شادي بسخرية: وأنا اللي كنت فاكر إنك غيرهم.. للأسف كلكم زي بعض
عندما دخل المطعم وجد حالة من الهرج
شادي بغضب: أنت يا زفت يلي اسمك مجدي، إيه اللي حصل في المطعم ده؟
مجدي: كله من الزفتة فرح…. وبدأ يقص له ما حدث
شادي بضيق: غور من وشي دلوقتي
شادي: مممم كريم الشاذلي قولي كده يا ست فرح، الفلوس الكتير برضه بتغري…. بس مصيري برضه آخد منك اللي أنا عايزه (ما هي مش وقفت عليا)
………………………………………….. ……………………
كان يمسك يدها بشدة، ويسحبها بعنف خلفه إلى أن وصلوا إلى الفيلا
الدادة: أحضر لكم الغدا يا ولاد؟….. كريم ودون أن يلتفت إليها ويرد صعد بفرح إلى غرفتهم وألقاها على السرير بعنف
كريم بحدة: مادام أنتِ عايزة فلوس، ما تقولي وأنا أديكِ اللي أنتِ عايزاه
فرح: مش عايزة منك أنت بالذات فلوس، مش عايزة
كريم باستهزاء: مش عايزة فلوس؟ أومال عايزة إيه يا هانم؟
فرح ببكاء: طلقني، وسيبني أروح لحالي (أظن خلاص الصفقة انتهت وأنت ما بقتش محتاجني)
كريم بغضب: مش هطلقك يا فرح لحد ما أنا أقرر فاهمة.. أنا اللي أقرر
ثم ذهب إلى أحد الأدراج.. وأخرج منها بعض النقود وألقاها عليها
كريم بغضب: سيب لك الفلوس أهو في الدرج، عايزة إيه تاني؟ (عشان تروحي تشتغلي وأدخل ألاقي الحيوان ماسكك بالطريقة دي؟ ولا أنتِ فاكرة إن الفلوس دي من حسابك اللي متفقين عليه؟..
ثم قال باستهزاء: ما تقلقيش حسابك هتاخديه كامل
فرح بحدة وببكاء: مش عايزة فلوسك يا كريم، قصدي يا كريم بيه.. فلوسك دي بتحسسني إني إنسانة رخيصة.. كل يوم بحس معاك إني ولا حاجة، عارف ولا حاجة؟ أنا بقيت بكره نفسي بسببك.. ثم
جلست على الأرض وبدأت تبكي بشدة: ظروفي اللي اضطرتني أقبل بالجوازة دي كان غصب عني، لو كنت لقيت حل تاني ما كنتش عمري بعت نفسي عشان الفلوس، بس ما كانش قدامي حل تاني أقبل بيه (يا إما كنت هفضل في الشارع أو إني أوافق على الصفقة دي واضطررت أوافق… ثم رفعت رأسها له بدموع: (وعلى فكرة أنا ما وافقتش عشان الفلوس.. أنا بس وافقت عشان ألاقي مكان أتحامى فيه مش عشان آخد فلوس….. بس للأسف يا ريتني كنت فضلت في الشارع، أرحم لي من تجريحك ليا، واتهامك في شرفي.
………………………………………….. ………
كان كريم يسمع كلامها هذا وهو في حالة ذهول (أيعقل أني جرحتها بتلك الدرجة؟).. كان يرى دموعها تتساقط وكأنها خنجر يغرس في قلبه.
كريم وهو يقترب منها ويجلس أمامها: ما تعيطيش يا فرح، أنا آسف
فرح ببكاء: طلقني لو سمحت.. سيبني أمشي من هنا
كريم وهو يحتضنها دون أن يشعر: مش هسيبك يا فرح.. ومش هطلقك وهعوضك عن اللي عملته فيكِ
فرح ببكاء وهي تبتعد عن حضنه: هتعوضني بفلوسك صح؟ بس أنا مش عايزة فلوس ولا عايزة منك حاجة غير إنك تسيبني في حالي
كريم (وهو يمد يده ويمسح دموعها بأنامله): هسيبك في حالك ما تخافيش، وصدقيني مش هضايقك تاني… بس هتعيشي معانا هنا زي ما اتفقنا
فرح بدموع: اتفقنا؟ اتفقنا أنت اللي أخلفته
كريم (وهو يقف ويشعل سيجارته): عارف إني أخلفت الاتفاق بس كان غصب عني، تصرفاتك وغيابك عن البيت الفترة الأخيرة خلاني أشك وبالأخص لما عرفت من مي إنك ما بتروحيش لها زي ما أنتِ كنتِ قايلة لي.. ولما سألتك ما رضيتيش تردي خليتيني أشك فيكِ أكتر
فرح: بس ده في حالة لو أنا مراتك فعلاً
كريم بضحك: طيب ما أنتِ مراتي.. أومال إيه أختي؟
فرح بحرج: قصدي
كريم (وقد شعر بحرجها): هههههه، خلاص يا ستي نتفق من أول وجديد (وأوعدك إني هعاملك بما يرضي الله صدقيني)
فرح: بس أنت أخلفت وعدك معايا
كريم: جربيني تاني وأوعدك إني مش هخلفه (ها يا ستي؟)
فرح بعفوية: هحاول أصدقك، بس بشرط
كريم: إيه هو الشرط؟
فرح: كل واحد ينام في أوضة منفصلة
كريم بضحك: هههههه، ممممم أفكر مع إنه صعب لأننا مش عايشين لوحدنا
فرح: بس ده شرطي
كريم: مممممم، حاضر يا ستي أنا هعمل لينا جناح منفصل يكون فيه أوضتين فرح بابتسامة: متشكرة أوي، وصدقيني مش هضايقك خالص لحد ما السنة تخلص
كريم بابتسامة جميلة: هههههههه، لأ عادي براحتك، ضايقيني زي ما تحبي بس براحة عشان أنا عصبي
فرح بابتسامة: ماشي خلاص… آه عايزة أطلب طلب ممكن؟
كريم: قولي يا ستي
فرح: عايزة أشتغل
كريم (وقد تغيرت معالم وجهه): لأ طبعاً، تشتغلي إيه؟ أي حاجة تحتاجيها أنا ملزم بيها (وكمان عايزة الناس يقولوا إيه؟ مراتي مش قادر أتكفل بمصاريفها فجايبها تشتغل وهي لسه طالبة.. غير إنك المفروض تتفرغي لدراستك)
فرح برجاء: بس أنا حابة أشتغل.. عشان أقدر بعد السنة أعتمد على نفسي وأكون فهمت الشغل، ويا سيدي ما تخافش جوازنا ما حدش غريب هيعرفه (يعني عشان تقدر تعيش حياتك وما أكونش عقبة ليك أو… كادت أن تنطق الكلمة الأخيرة (ولكن لم تستطع.. كانت تقول هذا الكلام وهي تشعر بوجع شديد)
كريم بحدة: وليه ما حدش يعرف إنك مراتي؟ الاتفاق صح بينا، بس أنتِ قدام ربنا والناس مراتي على سنة الله ورسوله
فرح بإصرار: بس أنا مش عايزة حد يعرف
كريم (ولم يستطع أن يفهم هذا الإصرار على ذلك.. فكيف ترفض أن يعلم الناس أمر زواجهم سوى القليل منهم): ما هو لازم أعرف السبب.. عشان أقدر أوافق (ولا في حد في حياتك مش عايزاه يعرف موضوع جوازنا دلوقتي؟)
نظرت له فرح وصمتت…
كريم بضيق: تمام، بس بعد ما تخلصي الامتحانات
ولكن السبب الحقيقي (فإنها كانت لا تريد أن يتحدث أحد عنه ويعايره بها.. فكيف يتزوج من ابنة الساعي الذي كان يعمل عنده… ففضلت أن تجعله يظن أنها تحب شخصاً آخر، أفضل من أن يعلم السبب الحقيقي)
………………………………………….. ………………
كان يجلس شارداً في مكتبه، فلماذا يفعل معها كل هذا؟ لماذا لم يرغب في إنهاء الاتفاق معاها؟ هل هو يحبها أو إنه ينفذ رغبة عمه بأن تستمر هذه الزيجة لمدة سنة؟ أسئلة كثيرة كانت تدور في عقله (ولكن كان يطرد أي إحساس بالحب تجاهها أو تجاه أي امرأة أخرى)
قطع شروده ذلك مجيء صديقه عمر
كريم بابتسامة: حمد لله على السلامة
عمر بتعب: الله يسلمك، نفدت أنت وسافرت وأنا اللي ادّبست في الشغل مع العمال
كريم بابتسامة: لو تعبان خذ لك إجازة، بس يوم واحد بس فاهم
عمر: بصراحة كثر خيرك على الواجب اللي بتعمله معايا، يوم واحد.. أنا ماشي سلام بدل ما أتفقع
………………………………………….. ……………………
كانت تقص فرح على مي ذلك الاتفاق……
مي بدهشة: ووافقتِ، بعد اللي عمله؟
فرح: هو واعدني إنه مش هيضايقني تاني، وهننفصل بعد السنة ما تخلص
مي (وهي تتأمل صديقتها): ما كنتش أعرف إنك بتحبيه أوي كده، وتسامحيه على اللي عمله بسهولة كده
فرح بابتسامة: ما عرفتش أكرهه، ومش قادرة أنسى طعم الشوكولاتة زمان اللي أداها لي بحنان
فلاش باك!!
بعد وفاة والدتها
بابا أنت رايح فين؟
عبد الله وهو يحتضن ابنته بحنان: رايح الشغل يا حبيبتي
فرح بدموع: وهتسيبني لوحدي؟
عبد الله بحزن على ابنته: معلش يا حبيبتي لازم أروح الشغل عشان هو ده اللي بيأكلنا..
فرح بخوف: بس أنا هخاف أقعد لوحدي.. وبدأت في البكاء
في تلك اللحظة جاءت إحدى جاراتهم
أم أحمد: مالها فرح يا أبو فرح؟
عبد الله: خايفة تقعد لوحدها
أم أحمد وهي تمسك بيد فرح: خلاص روح أنت الشغل، وأنا هاخدها تقعد مع العيال فوق
ذهب عبد الله وهو يشعر بالقلق على ابنته ولكن ماذا سيفعل؟ (فلابد أن يذهب لعمله من أجل المال)
أم أحمد بحدة: يلا عايزاكِ تكنسي البيت كويس وتروقيه وتمسحيه
فرح ببكاء: بس أنا مش بعرف أعمل حاجة
أم أحمد بحدة: ليه يا أختي صغيرة؟ الظاهر أمك الله يرحمها كانت مدلعاكِ على الآخر.. يلا يا بنت اعملي اللي قلت لك عليه
خرج عبد الله من عمله مبكراً بعد أن استأذن من والد كريم
وعندما ذهب ليأخذ ابنته.. فوجئ بما كانت ابنته الصغيرة التي لا تتعدى 10 أعوام تفعله وملابسها أصبحت مبللة
عبد الله وهو يحتضنها: مين اللي خلاكِ تعملي كده؟
في هذه اللحظة أتت أم أحمد لتبرر موقفها: دي هي والله يا أبو فرح اللي كانت عايزة تمسح وفضلت أقول لها لأ يا فرح يا حبيبتي لتتعبي، بس أنت عارف بقى دماغ الأطفال وحبهم في لعب الميه
نظرت فرح لوالدها ببكاء وهي تنفي برأسها كلام تلك السيدة
عبد الله وهو يحتضنها بشدة: ما تخافيش يا حبيبتي، مش هسيبك لوحدك تاني
ثم نظر إلى أم أحمد بضيق.. وقال: حرام عليكِ دي طفلة يا يتيمة، ثم تركها وذهب
كان عبد الله يخاف أن يتركها لوحدها، فكان يأخذها معه لمكان عمله
وفي يوم..
كانت فرح تلعب في جنينة الشركة.. وفجأة سقطت على الأرض وجرحت ركبتها
كان كريم يدخل في تلك اللحظة إلى الشركة.. ولكن لفت انتباهه وجود طفلة صغيرة تبكي بشدة (كان كريم في عمر 18 عاماً)
كريم بخضة: أنتِ كويسة؟.. ثم نظر إلى الدماء التي تغطي فستانها
كريم وهو يحملها ويأخذها إلى سيارته ثم ذهب بها إلى المشفى
بعد أن اطمأن عليها..
كريم بابتسامة: أنتِ كنتِ بتعملي إيه في الجنينة؟.. ثم التفت إليها ونظر عليها وهي تجلس بجواره في السيارة (أنتِ بنت حد من الموظفين في الشركة اللي عندنا؟)
هزت فرح له رأسها وصمتت
ابتسم كريم لها.. ثم أوقف سيارته عند أحد المحلات (وأحضر لها عصيراً وشوكولاتة)
فرح بابتسامة: الله شوكولاتة، شكراً
ابتسم كريم لها ثم انطلق بسيارته (لكي يطمئن والدها عنها)..
عندما وصل وجد عم عبد الله يجري إليه
عبد الله (وهو يحتضن ابنته بشدة): أنتِ كويسة يا فرح يا حبيبتي؟
نظرت فرح لكريم الذي يشاهدهم بابتسامة ثم انصرف
فرح بطفولة: آه يا بابا ما تخافش..
مي بدهشة: مش معقول يعني كريم، هو الشخص ده؟
فرح: أيوه هو
مي: بس أنتِ لما رحتِ الشركة ما قلتِ ليّش
فرح: أنا أصلاً ما كنتش فاكراه لأن شكله اتغير.. بس لما دخلت على ماما أمينة مرة كانت ماسكة ألبوم صور ليه وفرجتني على صوره، وشفت ليه صورة تقريباً كان في العمر ده فافتكرته
مي: ياااا معقول لسه فاكراه يا فرح؟
فرح بتنهيدة: ما حدش بينسى حد عامله بلطف وحنان، أنا لسه لحد دلوقتي فاكرة نظرته وابتسامته
مي بدعابة: يا سيدي يا سيدي، يا بختك يا سي كريم.. ثم نظرت لها بتمعن
طيب وهو فاكرك ولا..
فرح بحزن: لأ طبعاً هيفتكرني ليه أصلاً؟ كنت مجرد طفلة صغيرة صعبت عليه وساعدها
مي: مممممممممممم، طيب وأشمعنى أنتِ بقى لسه فاكراه؟
فرح: مش عارفة، بس يمكن زي ما قلت لك ما حدش بينسى حد عامله بلطف
مي بابتسامة: طيب، يلا بقى كفاية رغي عشان نكمل مذاكرة
فرح بابتسامة: يلا يا ستي
………………………………………….. …………………
كان يجلس شارداً في أحد الملاهي الليلية (ويدخن بشراسة)..
وصورتها لا تفارق عقله (وهو يراها تقف مع أحدهم ثم تركب معه سيارته)
معتز: إيه يا بني مالك قاعد سرحان كده ليه؟
شادي وهو ما زال شارداً ويتخيلها مع ذلك الرجل: ما فيش يا معتز، أنا ماشي سلام
في تلك اللحظة أتت إليهم فتاة (واقتربت من شادي بدلال ثم عانقته)
أخص عليك يا شادي بقالك كتير مش بتسأل عليا
شادي: معلش يا ماهي عندي شوية شغل.. ثم تركها وذهب
ماهي بدهشة وهي تنظر لمعتز: هو في إيه ماله شادي يا معتز؟
معتز باستغراب على حال صديقه تلك الأيام: مش عارف.. ثم أمسك يدها (تعالي نرقص)
ماهي بدلع: يلا يا بيبي
………………………………………….. ………….
كانت تمسك هاتفها وتزفر بضيق..
ييييييييه برضه مقفول.. ثم قذفت هاتفها بغضب على السرير
وخرجت من غرفتها… ولكن صعقت عندما سمعت صوت والدتها وهي تتحدث في الهاتف وصوت ضحكاتها تتعالى…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *