ج1 صفقة زواج(الفصل الأول إلى الحادي عشر)
بقلم سهام صادق

الفصــــــــــــــــل الثامن
في إيه يا كريم مين اللي كان بيتصل؟
كريم: محامي عمي عايزني ضروري في مكتبه.
عمر: هي الوصية لسه ماتفتحتش لحد دلوقتي؟
كريم بأسى: عمي كان محدد ماتتفتحش الوصية غير بعد شهرين من وفاته.
عمر: خير إن شاء الله.
اتفضل يا أستاذ كريم…….
جلس كريم وهو ينتظر أن يتحدث المحامي.
المحامي: دلوقتي يا أستاذ كريم أنت طبعًا الوريث الشرعي لكل ممتلكات الشاذلي… ثم مد يده له بظرف، بس طبعًا قبل ما الإجراءات القانونية تتنفذ.. لازم تقرأ وصية عمك.. اتفضل.
كريم وهو ينظر لهذا الظرف وبدأ بفتحه ليقرأه:
أنا عارف يا كريم أني ظلمتك كتير في بعض قراراتي، وأنت كنت دايمًا بتوافق عشان ترضيني… مهما كانت. حتى لما أصرّيت عليك تتجوز سلمى مع إني كنت عارف إن الجوازة غلط بس كنت عايز أسيبها في حماك عشان أنت الوحيد اللي هتعرف تحافظ وتخاف عليها من غير ما تظلمها.. كنت خايف أموت قبلها بس للأسف هي اللي ماتت الأول، غباء مننا بنفكر ونخاف من اللي جاي وإحنا عارفين إنه بإيد ربنا… وعارف إني ظلمتك لما أصرّيت وضغطت عليك تتجوز بس صدقني كنت خايف إن الشغل يسرقك وتنسى حياتك وتفوق بعد ما تلاقي نفسك كبرت والعمر جري بيك بسبب صدمتك في قصة حب فاشلة، وتعمل زيي مع أول صدمة حب ليا كرهت الحب وبعدت عنه لحد ما جات مامة سلمى بس بعد ما كان عمري 40 سنة…. عيش حياتك يا كريم وماتوقفهاش عند نقطة معينة بالعكس زود عدد النقط وجرب تاني واتعلم… عارف إني طولت عليك بكلامي، بس طلبي الأخير منك إن البنت اللي تتجوزها لو لا قدر الله مارتحتش معاها فماتطلقهاش غير لما يمر على وفاتي سنة… عارف إني برضه بعد مماتي بضغط عليك وأجبرك على حاجة تعملها.. بس ده آخر طلب يا كريم، عارف أنت ابني اللي ماخلفتوش……… بعد أن قرأ تلك الوصية سقطت دمعة من عينيه، فهو لم ينفذ رغباته بسبب أنه مجبر على ذلك بل حبًا له فهو لا ولم ينسَ يومًا.
فلاش باك !!
ماليش دعوة يا ماما.. قولي لبابا يجي معايا الحفلة، كل زمايلي أبهاتهم جايين.
أمينة وهي تحتضنه وتمسح دموعه: يا حبيبي ما أنت عارف بابا مسافر في شغل.
كريم بدموع: يييييه هو على طول مسافر؟
أمينة بحنان: يا حبيبي ده شغله.. وإحنا لازم نعذر بابا مش هو بيعمل كده عشانا.
كريم: عارف يا ماما بس أنا عايزه يكون معايا…. وفي تلك اللحظة جاء محمود
محمود بخضة: بتعيط ليه يا كريم؟
كريم: مافيش يا عمو.. ثم تركه وذهب إلى غرفته يكمل بكاءه بسبب سفر والده الدائم.
في يوم الحفلة تفاجأ كريم بوجود عمه وهو يجلس مبتسمًا له ويشجعه ومن ذلك اليوم كان عمه دائمًا بجانبه يشجعه ويقف معه، حتى إنه قرر أن يدخل كلية هندسة حتى يصبح مهندسًا مثل عمه.
………………………………………….. ………………
عاد إلى منزله… وأول من سأل عنها هي فرح ولكن لم يجدها.
ذهب إلى والدته ليطمئن عليها… ثم ذهب إلى غرفتهما لينتظرها ولكن بدأ يشعر بالقلق عليها فقرر الذهاب إلى مي ليتأكد من أمر ما.
مي وهي مصدومة عندما وجدت كريم يقف أمام باب منزلها.
كريم: السلام عليكم.
مي بارتباك: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، خير في حاجة يا أستاذ كريم؟
كريم: أولًا بعتذر عشان جيت من غير استئذان بس فرح كانت قايلالي.. وقبل أن يكمل كلامه.
جاءت والدة مي: مين يا مي اللي على الباب؟
مي بارتباك وهي تنظر لكريم: ده كريم… جوز فرح.
أم مي بابتسامة: تعال يا بني اتفضل…
كريم بابتسامة: متشكر يا فندم، بس أنا جيت عشان آخد فرح هي مش هنا؟
أم مي: لأ يا بني فرح ماجتش من ساعة ما اتجوزتوا..
كانت مي تنظر لكريم وهي لا تعرف ماذا ستقول له.
كريم وهو ينظر لمي: آسف على الإزعاج يا فندم.. بس الغلط مني أنا أصلًا مسألتهاش أي صديقة ليكي هتروحي تجيبي منها الكتاب.. يعني على اعتقاد إنها هتيجي لمي.. عن إذنك وآسف مرة تانية على الإزعاج…
بعد أن غادر كريم.
أم مي: شكله فعلاً ابن ناس ومحترم، فرح تستاهل كل خير وربنا عوضها بشخص زي ده…
ثم نظرت لمي بابتسامة: سبحان الله تشتغل في شركة كام يوم وصاحب الشركة يعجب بيها ويتجوزها.. قصة ولا في الأحلام.
كانت مي تنظر إلى والدتها وتستمع لكلامها… وهي ما زالت تشعر بأن جردل من المياه قد سُكب عليها…
مي بصوت منخفض: ربنا يستر، ثم أمسكت بهاتفها لتتصل بفرح ولكن هاتفها كان مغلقًا..
مي: يادي النيلة، التليفون كمان مقفول طب هنبهها إزاي وأقولها على اللي حصل.. نظرت إلى الوقت وجدت أن الساعة الآن السابعة مساءً… مي وهي تحدث نفسها: يعني لسه فاضل ساعتين ربنا يستر ومايحصلش حاجة.
………………………………………….. ………………..
عاد كريم إلى المنزل وهو يستشيط غضبًا.. ثم نده على أم محمد.
كريم: هي فرح طول الأسبوع اللي كنت مسافر فيه كانت بتخرج بره كتير؟
أم محمد بارتباك: آه كانت بتروح تذاكر مع مي.. ثم نظرت له بتساؤل: مش هي كانت قايلالك يا بني؟
كريم: طيب هي كانت بتيجي الساعة كام؟
أم محمد: 9 يا بني.
كانت فرح تنهي عملها بسرعة كبيرة أملاً أن يجعلها صاحب المطعم تخرج قبل ميعاد الانصراف ولكن حدث العكس، زاد على ميعاد انصرافها ساعة أخرى.
شادي وهو ينظر لها باشمئزاز ويضع يده على وجهه: هدفعك تمن القلم ده غالي… ثم نده بعلو صوته: أنتِ يا اختي خلصي اللي في إيدك وتعالي كملي خدمة على الزباين.
كانت سارة تنظر لمجدي وهم يشعروا أن يوجد أمر ما جعله يعامل فرح بتلك الطريقة.. فشادي لا يأتي للمطعم سوى مرات قليلة في الشهر.. ولكن الآن أصبح يأتي كل يوم.
ولكن في هذه اللحظة رن هاتف شادي وخرج من المطبخ.
شادي: أيوه يا حبيبتي.. ربع ساعة وأكون عندك، جهزي بقى نفسك يا جميل.
غادر شادي المطعم.. وانصرف سريعًا بسيارته.
………………………………………….. ………………
أما عند فرح.
سارة بتساؤل: هو ليه بيعملك كده من ساعة لما روحتي له المكتب؟
قصت لها فرح ما حدث..
سارة: يا نهار أبيض ضربتيه بالقلم، بس جدعة يا فرح يستاهل هو فاكر إيه إن بنات الناس لعبة وزي الأشكال اللي يعرفهم.
في تلك اللحظة دخل مجدي بتنهيدة وقال: أخيرًا مشي الحمد لله.
فرح برجاء: أنا ميعاد خروجي جه ممكن أمشي يا أستاذ مجدي؟
مجدي ببرود وهو يخرج من المطبخ: تقدري تروحي، بس تيجي في ميعادك بكره بالضبط مش ناقصين كلام من شادي بيه.
………………………………………….. ……………..
عادت فرح إلى الفيلا وهي تدعي ربها ألا يكون كريم عاد من السفر إلى المنزل ولكن كانت الصاعقة… وجدت سيارته بالخارج.
فرح بتنهيدة: سامحني يا رب عارفة إني غلط أكذب على الإنسان اللي متجوزاه مهما كان شكل حياتنا.. بس أنا مضطرة أكذب عليه عشان أقدر أشتغل وأبعد عن حياته وماكنش عبء عليه.
صعدت فرح إلى الغرفة سريعًا…. وهي تفكر بماذا ستقول له.
وعندما دخلت الغرفة وجدته يجلس على السرير بهدوء تام.
فرح: السلام عليكم..
كريم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فرح: حمد لله على السلامة، وصلت إمتى؟
كريم وهو يقف ويقترب منها ثم مسك ذراعها بشدة: كنتِ فين وبلاش تعملي تمثيلية وتقولي كنت عند مي فاهمة؟
فرح ببكاء شديد: سيب دراعي حرام عليك.
كريم بحدة: قسمًا بالله يا فرح لو مقولتيش كنتِ فين لهوريكي بجد وشي التاني فاهمة..
فرح بحدة: مش ليك الحق إنك تسألني.
كريم: الظاهر يا هانم إنك ناسية إني جوزك.
فرح: لأ مش جوزي إحنا جوازنا مجرد اتفاق وقرب ينتهي وأظن إن أنا مابتدخلش في حياتك يبقى أنت كمان ملقش الحق إنك تتدخل في حياتي.
كريم بغضب شديد وهو ما زال يضغط على ذراعها بشدة: بلاش تغيري الموضوع وقولي كنتِ فين ومش عايز أكرر سؤالي مرة تانية سامعة؟
فرح ببكاء: مش هقول.. سيب دراعي.
كريم بحدة وهو يقذفها على السرير: قولت مش عايز أكرر سؤالي تاني.
فرح بعند: وأنا مش هقول.. أنت مالكش الحق تسأل كلها شهر وهنطلق وأبعد عنك سيبني في حالي بقى حرام عليك..
كريم بحدة: كنتِ مع مين يا هانم؟
فرح بصدمة: مع مين!!.. ثم نظرت له بكبرياء: أظن شيء ميخصكش وحياتنا صفقة وهتنتهي قريب فكل واحد يخليه في حاله.
كريم بغضب شديد: يعني كنتِ مع حد..
فرح بحدة: قولت ميخصكش أكون مع اللي عايزة أكون معاه أنا حرة، وأظن إنه كان اتفاقنا.
كريم وهو يقترب منها: وأنا غيرت الاتفاق.
فرح بخوف: أنت هتعمل إيه؟
كريم وهو يقترب منها أكثر: هاخد حقي وأظن ده حقي.
فرح وهي تحاول أن تنهض من على السرير: إحنا متفقناش على كده..
كريم: وأنا قولتلك إني غيرت الاتفاق، وماتخافيش هبقى أزودك فلوس.
فرح ببكاء وهي تضربه على صدره: أنت غبي أنا مش عايزة منك حاجة ولا عايزة فلوسك.. ابعد حرام عليك.
كريم: ههههههههههه مش عايزة فلوس، خلاص هخليكي حرم كريم الشاذلي قدام كل الناس… مش هو ده اللي عايزينه فلوس وشهرة؟
فرح ببكاء: أنا مش عايزة منك حاجة…. وقبل أن تكمل كلامها.
كان كريم يفعل بها ما أراد… كانت تقاومه بشدة ولكن لم تستطع.
………………………………………….. ……………
غريبة يعني ناوية تباتي معايا النهارده.
ياسمين بدلع: أصلك وحشتيني أوي، وكمان مش هقدر أشوفك اليومين الجايين عشان الامتحانات هتبدأ.. غير بقى ماما سافرت البلد ومش هتيجي غير بكره بالليل.. ثم اقتربت منه بدلال: فقولت آجي لشادي حبيبي.
شادي وهو يجذبها إليه: هنقضي ليلتنا كلام ولا إيه؟
………………………………………….. ………………
بعدما فعل بها ما أراد، نهضت فرح من على السرير سريعًا وهي تغطي نفسها بالملاءة وذهبت إلى الحمام.
فرح ببكاء شديد وهي تتذكر والدها: مابقاش عندي أي حاجة أحافظ عليها حاسة إني رخيصة وكله عمال يبيع ويشتري فيا، كرامتي وضاعت لما اتجوزته وشرفي كمان اللي وعدني إنه هيحافظ عليه ومش هيلمسني… يعني حياتي كلها دلوقتي انتهت.
بعدما أفاق كريم مما كان يفعله بها.. ارتدى ملابسه وخرج سريعًا من الغرفة لا يعرف إلى أين سيذهب..
انطلق بسيارته إلى أن اهتدى لمكان ما وقف عنده.
كريم بحزن: أنا إيه اللي عملته فيها ده، إزاي أكون شهواني للدرجة ديه.. لدرجادي أنا حيوان وحقير كده.. ثم بدأ يخبط بيده على سيارته: هو ده الوعد اللي أنا وعدتهولها وقولتلها ماتخافيش لدرجادي أنا إنسان حقير مفكرتش للحظة فيها سيبت غضبي يعميني.
………………………………………….. …………..
أما فرح خرجت من الحمام بعد أن علمت أنه خرج من الغرفة.
وقفت تنظر لنفسها في المرآة ودموعها التي تنساب بغزارة على وجهها…
فرح ببكاء: أومال أنتِ كنتِ فاكرة إيه هيسيبك كده من غير ما ياخد حقه.. أومال الفلوس والشغل اللي فاكر نفسه اشتراكي بيهم مش هياخد بيهم مقابل حتى لو ليلة يقضيها معاكي…. بس ليه يا كريم ده أنا كنت بعتبرك حمى ليا والله ماكنت هاخد فلوس ولا كنت عايزة أشتغل كمان عندك.. كنت هبعد عنك خالص عشان ترجع تشوف حياتك من تاني ولا كنت هقول إني كنت مراتك… عشان عارفة إني مجرد صفقة حاجة بيتعمل عليها عرض وتشوف مكسبها هيكون إزاي وهتكسب إيه منها….. ثم بدأت بالبكاء مرة أخرى: وأكيد هو ده مكسبها قبل ما العرض ينتهي.
………………………………………….. ………………
كان صوت أذان الفجر يعلو، فمنا من هو نائم ومنا من يفكر بذنب فعله ومنا من يفعل خطيئة في حق ربه دون أن يشعر بذنب ما يفعله وكل منا ملهي في هذه الدنيا الزائفة…
نظر كريم حوله وجد أمامه مسجدًا.. ذهب ليصلي ويدعو ربه أن يغفر له ما فعله بتلك اليتيمة، نعم هي زوجته ولكن هو وعدها أن لا يمسها وللأسف أخلف وعده معاها وأخذ منها ما أراد غصبًا تحت تأثير الغضب والاتهام، فهو كان يشعر أن فرح مثل نور جميعهم يبحثوا عن المال والشهرة ولكن قد أنساه غضبه الفرق بينهم وأخذ أحدهم بذنب الآخر….
أما فرح كعادتها بعد أن أنهت صلاتها: ظلت تشكو لربها وتدعوه أن يفك كربها ويساعدها على تحمل ما يحدث لها… ثم نامت دون أن تشعر على سجادة الصلاة.
………………………………………….. …………………..
في صباح يوم جديد…
ذهب كريم إلى الشركة.. وهو لا يرى أمامه.
رندا: حمد لله على السلامة يا مستر كريم.
دخل كريم إلى مكتبه دون أن ينظر لها أو يرد عليها وجلس على مكتبه… دخل عليه في تلك اللحظة عمر.
عمر بخضة: مالك يا كريم؟
كريم: مافيش يا عمر، هتسافر إمتى للعين السخنة عشان تشوف المنتجع؟
عمر: ممممممم، إن جيت أوريك التصاميم وهمشي حالاً.
بس شكلك تعبان.. إيه منمتش ولا إيه؟
كريم وهو يمسك بعض الأوراق وينظر إليها: متشغلش بالك.. أنا كويس.
عمر: على راحتك… ثم تركه وذهب وهو يشعر بأن يوجد أمر ما حدث معه ولكن لن يضغط عليه الآن لكي يعرفه.
………………………………………….. ………………
أما فرح استيقظت من نومها وجدت نفسها نائمة على الأرض وما زالت دموعها على وجهها ولكن ما بيدها شيء سوى أن تتحمل هذا الألم الذي كان سببه كريم حتى تنتهي من امتحاناتها وترحل، ذهبت لأمينة لكي تطمئن عليها أولاً، ثم رجعت إلى غرفتها مرة أخرى وأمسكت كتبها لتبدأ تذاكر وتراجع دروسها فغدًا أول يوم لبدء امتحاناتها.. ويجب أن تنهي جزءًا من عليها قبل أن تذهب إلى عملها في الساعة الـ 3 عصرًا… كانت تذاكر وهي شاردة ولكن كانت تحاول أن تتماسك فلم يتبقَ لها سوى مستقبلها هذا ولا بد أن تحافظ عليه.
مي بقلق: يادي النيلة لسه تليفونك مقفول يا فرح، أعمل أنا إيه دلوقتي يا ربي ومش ينفع أخرج النهارده من البيت…
في تلك الأثناء دخلت عليها والدتها ووضعت لها بعض السندوتشات والعصير.
أم مي سعاد: كلي يا حبيبتي كويس عشان تركزي.. ربنا معاكي يا بنتي.. ثم تركتها وغادرت لكي تتركها تذاكر بتركيز.
………………………………………….. ……………
أما فرح عندما جاءت الساعة 3 عصرًا ارتدت ملابسها وذهب إلى عملها الذي يجب أن تحافظ عليه.
… ………………………….
كانت تعتدل وتغطي جسدها..
إيه يا شادي أنت رايح فين؟
شادي وهو يقف أمام المرآة ويضع عطره: رايح المطعم يا حبيبتي الساعة دلوقتي 3.
ياسمين بخضة: يا خبر.. مش كنت تصحيني يا شادي؟
شادي وهو يقترب منها: قولت إنك سهرتي طول الليل فبلاش أصحيكي لغير لما تصحي براحتك.. يلا قومي خدي شاور والبسي عشان أوصلك يا قلبي.
ياسمين بحب: ربنا يخليك ليا يا حبيبي.
شادي: ويخليكي يا حبيبتي…
قامت ياسمين وذهبت للحمام.. أما شادي: جايلك يا فرح هانم لما أشوف آخرتك إيه يا حلوة.
………………………………………….. ……………..
تأخير نص ساعة يا آنسة.
فرح بأسف: آسفة يا أستاذ مجدي غصب عني.
مجدي بحدة: متتكررش تاني فاهمة، واحمدي ربنا لسه شادي بيه مجاش.
سارة بقلق: اتأخرتي ليه؟
فرح: عندي امتحان بكره وكنت بذاكر ومحستش بالوقت.
سارة: ربنا معاكي يا حبيبتي، طيب روحي يلا عشان تلبسي اليونيفورم قبل ما يجي.
أنهت فرح عملها فاليوم لم يضايقها شادي بشيء.. حمدت ربها فهو الواحد يعلم ما بها وإنها لن تستطع تحمل سخافة هذا الرجل ذلك اليوم أيضًا.. فما بها يكفيها.
ولكن عندما غادرت المطعم…
تفاجأت بوجود شخص ما ينتظرها…
………………………………………….. ……………………
