ج1 غدر الحب

حبيبه ياسر

— سارة: يالا.

— أروي: ياااه! إنت ي عمر تعمل فيا كدا؟! إنت ليه.. ليه دي؟ دا إنت أكتر إنسان حبيته، دا إنت حبي الأول! ليه تعمل فيا كدا؟ ليه دا أنا كنت أب وأم وأخت وبنتك وكل حاجة! عمري ما قصرت معاك في كوني زوجة صالحة ليك، ليه تعمل فيا كدا وتكسرني كدا؟ ليه دا جزاتي؟ دي آخرتها؟! بس هتعرف إن الله حق لما تشوف مراتك هتعمل فيك إي.

— عمر: إنت كنتي تعرفي أنها حامل؟!

— سارة: ودا هيفرق في إي ي حبيبي؟!

— عمر: لاء يفرق ويفرق كتير جدا كمان! ردي على سؤالي، إنتي كنتي تعرفي أنها حامل؟!

— سارة (بتوتر): لا.. لاء! وأنا هعرف من فين يعني؟!

— عمر (بعصبية): بس توترك وطريقتك في الرد بتقول عكس كدا، آخر مرة هسألك السؤال: كنتي تعرفي ولا لااء؟!

— سارة (بصوت مرتفع): أه! أه كنت أعرف، هتفرق معاك في إي؟ هو إنت مش بتحبني ولا إنت متجوزني عشان تبقا أب بس؟!

— عمر: إنتي أكتر واحدة عارفة أنا بحبها قد إي، أكتر واحدة كان نفسي أبقا أب منها هي، إنتي أكتر حد عارفة أنها مكنتش مراتي بس، لاء، كانت أمي وأختي وبنتي وصحبتي وكل حاجة لياا، ليه مقولتليش؟!

— سارة: يعني إنت مش بتحبني؟!

— عمر: منغيرش الموضوع دلوقتي، ردي عليا الأول.

— سارة: أرد عليك إي؟ إنتي لسه بتحبها؟! أومال الكلام ال كنت بتقولهولي دا إي؟ بتضحك علياا؟ بتأخدني على قد عقلي ولا إي؟ لاء أنا كنت فاكراك بتحبني، كنت فاكراك إنك خلاص مش عايزها في حياتك، طلعت مش عايزني أنا في حياتك بس عشان هي مكنتش تخلف وتجيج عيال، تجوزني عشان أجيبلك العيل وتبقا أب، مش كدا؟ ليه عملت كدا؟!

مردش يرد عليها، وطول الطريق وهو مش راضي يرد عليها ولا يكلمها، وهي بتتكلم وهو برضوا مش راضي يرد.

— عمر: انزلي.

— سارة: انزل؟! بابا وماما جايين، إنت مش هتطلع معايا؟!

— عمر: مشوار صغير وهرجع.

هي كانت نزلت وسابها ومشي بأقوى سرعة.

— ساره: ماشي ي عمر.

— عمر (پبكاء): أنا عارف إني غلطان بس والله غصب عني.. والله غصب عني، إنتي عارفة إن مهما حصل مش هحب حد قدك، وعارفة كمان أنا كان نفسي أبقا أب لياا كتير أوي… عملت المستحيل، لفينا العالم كله، برود محصلش أي حمل، واليوم ال تعرفي إنك حامل مترديش تقولي! إنتي لو كنت رنيتي علياا مكنش دا كله حصل، لو رنيتي علياا مكنش هتجوز.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *