ج1 غدر الحب
حبيبه ياسر

— أروي: تمام.
في مستشفى آخر:
— عمر: خير ي دكتور؟!
— الدكتور: الضغط بتاعها عالي، ودا صدمة عصبية كبيرة، ال محتاجاه هي دلوقتي أنها تبقَى في راحة تامة ومتتعرضش لأي حاجة وحشة، ودا في خطر على حياتها.
— عمر: تمام ي دكتور، ينفع نروح؟!
— الدكتور: أه ينفع، بس أهم حاجة راحة تامة.
— عمر: شكراً ي دكتور.
— الدكتور: عايزا راحتك ي مدام سارة، الصحة.. الصحة مش بنلاقيها مرمية في الأرض إحنا.
— سارة: تمام ي دكتور.
— عمر: يالا بينا.
— سارة: يالاا.
في البيت:
— عمر: إنتي هتنامي هنا، وأنا هنام في الأوضة التانية.
— سارة: الأوضة التانية؟!
— عمر: أه، إحنا طول الفترة ال إنتي على ذمتي فيها، إنتي أختي وبس، أختي وبس! تصبحي على خير.
يوم جديد:
— عمر: هي عاملة إي ي دكتور حاليا؟
— الدكتور: للأسف…..
البارت الرابع
— الدكتور: للأسف فقدنا الجنين!
— عمر: أنا أقصد مدام أروي!
— الدكتور: وأنا على مدام أروي.
— عمر: لاء.. لاء مستحيل، مستحيل!
— الدكتور: قدر الله وما شاء فعل.
— عمر: ممكن أدخلها؟!
— الدكتور: اتفضل.
— عمر (بحزن): هنعوضه، هنعوضه وهنجيب دِستة عيال.
— أروي: مين قال إننا هنعوضه؟! طلقني.
— عمر: أنا عارف الحالة ال إنتي فيها دلوقتي، استهدي بالله، وقدر الله وما شاء فعل، ربنا يرزقنا بذرية صالحة.
— أروي: هو بالعافية ولا إي؟! مش عايزاك، مش عايزاك! إنت مش بتفهم؟! رد علياا، مش بتفهم؟!
راح عندها.
— عمر: بس، اهدي، اهدي، والله العظيم بحبك، والله بحبك ومقدرش أعيش من غيرك ثانية!
— أروي (بانهيار): بتحبني؟! بتحبني؟! بتحبني تروح تتجوز عليا هو دا الحب؟! رد علياا، هو دا الحب؟! تكسر قلبي وتتجوز صاحبة عمري وتقولي بحبك؟! حتى الحب بقى مش سالك! كفاياا.. كفاياا! أنا هبقا أحسن لما نبعد، أرجوك.. أرجوك ابعد عني، أرجوك!
— عمر: غصب عني والله، أنا معرفش ليه عملت كدا، كل تفكيري وال هي كانت تقوله إنك لازم تجيب حفيد لأبوك وأمك عشان الزن بتاعهم، وأنا كنت عبيط وغبي إني صدقتها! والله أنا هطلقها، بس مش دلوقتي… عشان هي بنت ناس ومش حمل كلام الناس عليها، وال هيتقال مش قليل.
— أروي: بتحبها؟!
— عمر: أه… لاء.
— أروي: أه ولا لاء؟!
— عمر: منكرش إن الفترة ال كنا بنكلم فيها خلتني أتعلقت بيها، تعلق مش حب، بس بحبك إنتي والله بحبك إنتي، إنتي حب عمري ي أروي، إنتي بنتي.
