ج1 غدر الحب
حبيبه ياسر

— أروي: الحب دا خرافات، مفيش حاجة اسمها حب، كل واحد بيحب نفسه، بيفضل نفسه ومصلحته عن أي حد! وإنت عشان عايز تبقا أب اتجوزت تاني، ومش ممكن يكون العيب فيك مش فياا؟! لاكن لاء، تترق أروي.. تولع أروي، المهم سي السيد يبقا مبسوط!
— عمر: أنا عارف الحالة ال إنتي فيها، آسف.. آسف، لو فضلت أقول آسف العمر كله مش هسامح نفسي برضه.
— أروي: أنا عايزة أروح المدافن.
— عمر: المدافن؟! إنتي من الساعة ال اتجوزتك فيها عمرك ما قولتي عايزة تروحي المدافن، تروحي ليه؟!
— أروي: الأول كنت حاسة بالأمان معاك، كنت أبويا وأمي وكل حاجة ليا، بس دلوقتي لاء، عايزة أروح أزور أبويا وأمي، هتوديني ولا أروح لوحدي؟!
— عمر: بس إنتي تعبانة دلوقتي، خليها يوم تاني.
— أروي: أنا هروح دلوقتي، هتوديني ولا أروح لوحدي لتاني مرة؟!
— عمر: هوديكي، هوديكي.
— سارة: بس دا أنا قولت كل ال جوايا، كل ال جوايا قولت كل حاجة، يعني خلاص مستحيل يصفي ليا تاني!
— المتحدث: حاولي معاه، وأنا سمعت أنها مبقيتش حامل.
— سارة: مبقيتش حامل؟!
البارت الخامس
— سارة: مبقيتش حامل إزاي؟!
— المتحدث: مش عارف، بس ال في المستشفى قالوا أنها نزلت الجنين.
— سارة: نزلت الجنين؟! مستحيل أروي تعمل كدا.
— المتحدث: لاء عادي، تعمل ليه لاء؟!
— سارة: والله ما تعمل كدا، أنا متأكدة هي كانت بتتمنا ظفر عيل، لما ربنا يكرمها تنزله؟! مستحيل!
— المتحدث: طب وإحنا نتأكد إزاي؟!
— سارة: معرفش، إنت لازم تتاكد من الموضوع دا وفي أقرب وقت كمان.
— المتحدث: تمام.
في المدافن:
— أروي: إنتوا وحشتوني أوي أوي، أنا محتاجاكم جنبي، محتاجاكم معايا، لأول مرة أفتقدكم بالدرجة دي، أنا خلاص أدمرت.. أدمرت على الآخر! وحشتيني ي ماما، إنتي.. إنتي لو كنتي موجودة كانت حاجة كتيرة أوي هتتغير، كنتي هتبقي صحبتي وكل حاجة لياا، وإنت ي بابا لو كنت موجود كان هيبقى ليا سند أتسنِد عليه! لاكن أنا ظهري اتكسر.. اتكسر ي بابا، وبقيت عاجزة عن كل حاجة، مبقاش ليا سند ولا أمان، وحشتوني أوي أوي.
— عمر: كفاياا على كدا، كفاياا.
— أروي: ابعد! أدمرتوني.. أدمرتوني خالص، حرام عليكم!
— عمر: طب يالا نمشي، وال إنتي عايزاه هعمله.
في البيت:
— أروي: ورقة طلاقي توصلني في أقرب وقت.
