ج1 غدر الحب

حبيبه ياسر

حسين ضرب فريدة في إيدها.

— حسين: مش كدا ولا إي؟!

— فريدة: أه.. أه. صحيح.

— سارة: أناا جيتت! بتحكوا في إي وأنا مش قاعدة كدا؟

— حسين: ولا حاجة ي بنتي، نستأذن إحنا بقا، إحنا جينا نطمن عليكم وأنتو الحمدلله بخير، نستأذن.

— سارة: إي دا ي بابا! إنت لحقت تقعد؟! طب اتغدوا معاناا طيب.

— حسين: الجايات كتير، تتعوض، بعد إذنكم.

— عمر: إذنك معاك ي عمي… مع السلامة، مع السلامة.

— سارة: إنت عملتلهم إي خليتهم يمشوا؟

عمر بص حواليه ببرود وقال:

— عمر: إنتي بتكلميني أناا؟!

— سارة (بصوت مرتفع): ي راجل هو في حد في الشقة غيرنا ولا إي؟!

عمر ضربها بالقلم وقال…

البارت الثالث
عمر ضربها بالقلم وقال:

— عمر: كل دا حقد وغل من جواكي! ممكن عشان هي قلبها طيب، عشان ال معاها مش ليها، ولو هي محتاجة الحاجة وحد محتاجها بتدهالها! عمرها ما عرفت تحقد عليا أو تكرهني، حد سالك! عندك دا مرض مش أكتر، ربنا يهديكي وترجعي لعقلك، إحنا مش هينفع نكمل مع بعض.

— سارة: إنت شايفني لعبة وزهقت منها ولا إي؟!

— عمر: مقدرش أكمل مع واحدة جواها الغل والحقد دا، إنتي مريضة ي سارة، مريضة!

— سارة: مريضة بحبك! مريضة أني من الساعة ال اتجوزت فيها وأنا بحبك وهموت وتبقي جوزي! مجنونة بحب عمر! مجنونة بيك ي عمر! مجنونة بيك إنت! بحبك ي عمر! هه! بحبك، عارف يعني إي بحبك؟! وإنت تعرف يعني إي حب؟! ما إنت كسرت قلبها! هه! هتعرف قد إي بحبك؟ لاء، إنت معندكش قلب! تعرف ال بيحبك وال مش بيحبك… هتندم، هتندم.. ندم!

وقام بالوقوع أرضاً.

في المستشفى:

— أروي: أرجوكِ.. أرجوكِ ساعديني أني ألاقي حد يتمم معايا العملية دي، أرجوكِ!

— الممرضة: مقدرش، دي حاجة صعبة والمعاقبة عليها كبيرة، ممكن أترفض والله، ممكن أترفض!

— أروي: هديكي الفلوس ال عايزاها، بس دكتور يتمم العملية دي، أرجوكِ أرجوكِ، وهديكي ال عايزة، أرجوكِ!

— الممرضة: هحاول.. مع إنه موضوع صعب أوي وخطر، ولو حد عرف هنروح في ستين داهية ي مدام.

— أروي: محدش هيعرف حاجة أكيد، والموضوع محدش يعرفه غيرك إنتي وغيري أنا بس والدكتور ال هينفذ.

— الممرضة: هحاول.. هحاول، أسيبك أنا عشان قعدت كتير أوي هناا.

— أروي: تمام.

— الممرضة: تمام، سلام، هرد عليكي بكره الصبح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *