البيت عندنا تحول لخلاية نحل، لكن المرة دي مش حزن وبكاء، المرة دي كانت حركة ووقفة رجالة. من تاني يوم للجلسة، أبو بنتي أخد أحمد وأخوه وطلعوا على المحامي في البندر، أخدوا معاهم قايمة المنقولات، وعقد الجواز، وشهادة ميلاد الولد “يوسف”، وفواتير المستشفى والدكاترة اللي اندفعت طوال شهور الحمل والولادة. المحامي قعد يقلب في الورق، وبص لأبوها وقال: * “القضية مضمونة يا حاج، نفقة زوجية، نفقة صغار، مصاريف علاج وولادة، وتمكين من شقة الزوجية لأن البنت معاها طفل صيد.. بس لازم تنشفوا دماغكم لأن نوعية مجدي وأمه دي هتلف وتدور وهتدخل في سكك ملتوية عشان يهربوا من الدفع.” وفي نفس الوقت اللي كنا بنحرك فيه الدعاوى في المحكمة، مجدي وأمه ما سكتوش. أمه راحت للمأذون في بلدهم، وتحايلت عشان تعمل حيلة، خلته يبعت لبنتي إنذار طاعة على عنوان قديم، عشان البنت ما تستلموش وتعتبر ناشز ويسقط حقها في النفقة! بس ربنا كان بالمرصاد، البوسطجي اللي هناك كان راجل راعي ضمير، عرف اللعبة واتصل بأحمد أخو بنتي وقال له: * “يا أحمد باشا، فيه جواب إنذار طاعة جاي لأختك على بيت قديم مقفول عندكم، تعالوا استلموه واعملوا اعتراض في الميعاد قبل ما المدة تعدي وينضحك عليكم.” أحمد جري واستلم الإنذار، والمحامي عمل اعتراض على بيت الطاعة في الوقت المناسب، وكتب في أسباب الاعتراض: “عدم أمانة الزوج على نفس الزوجة ومالها، وطردها أثناء الحمل، وعدم الإنفاق.” لما مجدي عرف إن حيلته بتاعة بيت الطاعة اتكشفت وبطلت، اتجنن. بدأ يبعت ناس ورسايل تهديد على تليفون بنتي: * “أنا هسيبك معلقة زي البيت الوقف، ولا هعرفك طلاق ولا جواز، والولد ده مش هتشوفي منه جنيه، وإن ما جيتيش تبوسي إيد أمي وتتأسفي على اللي عملتوه، هعرفك شغل المحاكم على أصوله!” بنتي كانت بتشوف الرسايل وإيدها ترتعش وهي ماسكة يوسف، أقول لها: “يا بنتي ما تخافيش، اللي أكلنا في العسر يوكلنا في اليسر، والراجل اللي يهدد مراته وأم ابنه ما يخوفش غفر.” مرت أسابيع، وجاه يوم أول جلسة لنفقة الصغار والزوجية. مجدي حضر، بس ما جابش معاه محامي كبير، أمه كانت واقفة بره القاعة بتابع كل خطوة. لما القاضي نادى على القضية، مجدي وقف وقال للقاضي بكل افتراء: * “يا سيادة القاضي، أنا راجل شغال أرباب حرف، يوم أشتغل ويوم لأ، ومكتسبيش غير مبالغ بسيطة، ومراتي هي اللي سابت البيت ورفضت ترجع، وأهلها ناس مقتدرين وهما اللي بيصرفوا على الولد بمزاجهم، أنا ما قدرش أدفع المبالغ اللي بيطلبوها دي!” محامي بنتي وقف وقدم للمحكمة مفاجأة تقلب الترابيزة على دماغه. قدم مفردات مرتبه الحقيقية من الشركة اللي شغال فيها في المحافظة التانية، وقدم صور وشهدات أثبتت إن عنده محل إيجار جديد فتحه باسم أمه عشان يهرب من الضرائب والنفقة! المحامي قال للقاضي بصوت جاد: * “سيادة القاضي، المدعى عليه يمارس التدليس على المحكمة، يتهرب من مسؤولية طفله الرضيع اللي ما كملش شهور، وترك زوجته في أشد أوقات حاجتها إليه وهي بين الحياة والموت في غرفة العمليات، ومستعدين بنقدم تسجيلات ورسايل بتهديده لها بعدم الإنفاق.” القاضي بص لمجدي ونظر له نظرة حادة وقاطعة، وهز رأسه وقال: “حجزت الدعوى للحكم في نهاية الجلسة.” مجدي خرج من القاعة ووشه جايب ألوان، وأمه أول ما شافته طالع وشه مهزوم، قعدت تصرخ في الطرقة بتاعة المحكمة وتدعي علينا وتقول: * “يا خراب بيتك يا بني! حريم عاوزة تخرب بيتك وتاخد شقاك! والله ما هتشوفوا منا قرش واحد ولو على رقبتنا!” أحمد أخو بنتي قرب منها بهدوء وقال لها كلمة واحدة بس هزت طولها: * “القانون بياخد حق الضعيف يا أم مجدي.. واللي ما اتقاش ربنا في بنات الناس، ربنا بياخد منه حقه بالقسطاس المستطيل، واستنوا قرار التمكين من الشقة!” أمه بصلته بذهول وقالت: “تمكين إيه؟! الشقة باسمي أنا مش باسمه!” وهنا كانت المفاجأة الكبيرة اللي أمه ومجدي ما كانوش عامليين حسابها خالص، واللعبة اللي كانوا مفكرين إنهم محبكينها طلعت هتهد السقف فوق دماغهم. أمه صرخت في وسط طرقة المحكمة وهي بتضرب على صدرها: * “تمكين إيه يا ابن العياش؟! الشقة باسمي أنا، شاريها بفلوسي وكاتباها باسمي من قبل ما ابنك يفكر يتجوز! روحوا العبوا غيرها، الشقة دي ما تحلموش تحطوا فيها رجليكم!” أحمد ابتسم ابتسامة هادية وثابتة، وقرب خطوة كمان وقال بقلب جامد: * “الشقة اللي بتتكلمي عنها دي يا أم مجدي، ابنك كاتب في قائمة المنقولات الزوجية إنها شقة الزوجية الكائنة بالعنوان الفلاني، والأهم من كده، إننا حدمنا عقد الإيجار المستتر اللي ابنك عامله معاكي عشان يهرب بيكِ من الحقوق.. والتحريات بتاعة المباحث أثبتت إن المكان ده هو مقر الزوجية الفعلي والوحيد للطفل الرضيع وأمه. والتمكين صادر بقوة القانون للصغير وأمه الحاضنة، مش ليكِ ولا لابنك!” مجدي أول ما سمع كلمة “التحريات” و”تمكين الحاضنة”، ووشه اصفر وشفايفه جفت. بص لأمه بقلة حيلة وقال بصوت واطي: * “إنتي مش قولتيلي إن العقد اللي بيني وبينك ده يحميني وما حدش يقدر يقرب للشقة؟” أمه مسكته من دراعه بغل وزقته: * “اسكت أنت خالص! بقى شوية فلاحين يضحكوا علينا وياخدوا شقتنا؟ والله ما يحصل!” في نفس اليوم، المحكمة أصدرت حكمها المبدئي بفرض نفقة بنوعيها (زوجية وصغار) بمبلغ محترم يدفع شهرياً، وجارٍ استكمال إجراءات قرار التمكين من المحامي العام. رجعت أنا وأولادي للبيت، وبشرنا بنتي بالحكم. بنتي كانت قاعدة تحضن يوسف وتعيط، بس المرة دي دموعها ما كانتش دموع قهرة.. كانت دموع إحساس بالرد للكرامة. بصت لي وقالت: * “يا أمي، أنا مش فارق معايا الفلوس ولا الشقة.. أنا كل اللي كان وجعني إنهم استرخصوني، وداسوا على كرامتي ورجموني بالتهم، لكن الحمد لله إن ربنا ما بيرضاش بالظلم.” أبوها قعد جنبها وطبطب على رأسها وقال: * “الحق أحق أن يُتبع يا بنتي. اللي يحسب إنه يقدر يظلم بنات الناس ويطلع منها سالك يبقى ما يعرفش ربنا.” بس مجدي وأمه ما سكتوش عند نقطة القضاء، ولما لقوا إن القانون بيلف حبل المشنقة حولين رقبتهم، قرروا يلعبوا بره القانون! بعد أسبوعين بالضبط، وفي يوم من أيام الشتا، كنا قاعدين في البيت أمان الله، وبنتي جوه بترضع يوسف. فجأة، سمعنا صوت خبط ورزع جامد على باب الشارع عندنا، صوت دوشة وصريخ بره! أحمد وإخواته جريوا فتحوا الباب، اتفاجئنا بمجدي ومعه ثلاثة من بلطجية بلدهم وشايلين في إيديهم شوم وشرار طالع من عينيهم، وأمه واقفة في أول الشارع بتصوت وتلم الناس وتقول: * “يا ناس يا عالم! الناس دول خاطفين ابن ابني وحارمني منه ورامين ابني في المحاكم! تعالوا شوفوا الظلم!” مجدي كان واقف في وش أحمد، زقه بعنف وقال بصوت طالع من مناخيره وعينيه زايغة: * “أنا جاي أخد ابني! هاته بالذوق بدل ما أطربق البيت ده على دماغكم كلكم النهارده! مش هتاخدوا شقة ولا هتاخدوا مليم، والولد ده هيتربى في أحضان أمي!” أبو بنتي طلع على صوت الصريخ، ماسك عكازه وبيترعش من الغضب، وقف قصاد مجدي وقال: * “إنت جايب بلطجية وتيجي لحد بيتي وتستقوى بالشارع يا مجدي؟ الولد ده مش هتاخده إلا على جثتي!” مجدي رفع إيده بالشومة وصرخ: وفي لحظة، الشارع كله اتملى بالناس، أحمد أخو بنتي ما استناش لما الشومة تنزل على راس أبونا المريض؛ في ثانية كان طاطا وجري زق مجدي بكتفه بكل قوته، أوقعه على الأرض والشومة طارت من إيده. البلطجية اللي كانوا مع مجدي جم يتدخلوا يضربوا، لكن الشارع بتاعنا ما كانوش واقفين يتفرجوا. شباب بلدنا ورجالتها، أول ما شافوا المنظر وجرأة الغريب إنه يرفع سلاح على كبارات البلد في عقر دارهم، نزلوا عليهم زي السيل! في دقائق معدودة، البلطجية اترموا على الأرض وانضربوا علقة موت، والشوم اتكسر على ضهورهم، ومجدي كان تحت إيدين أحمد وأخوه الصغير، وشه اتملى تراب ودم، وأمه في أول الشارع بتلطم على خدودها وتصرخ: * “الحقوني يا ناس! هيقتلوا ابني! يا ناس يا ظالمين!” شيخ البلد جرى في وسط المعمعة، وحجز بين الناس بالعافية، ومسك أحمد وقال بصوت عالي: * “أوعى يا أحمد! أوعى تعصي ربنا وتودي نفسك في داهية عشان حتة عاطل! سيبه، القانون هو اللي هيجيب حقكم، والبوليس على وصول!” فعلاً، جارنا الصغير كان طلب النجدة أول ما الحادثة بدأت. وما هي إلا دقائق، وسمعنا سرينة بوكس الشرطة نازلة تجري في الشارع. الظابط والعساكر نزلوا، ولموا مجدي والبلطجية اللي معاه وأمه، وأخدوا أحمد وأبويا عشان يعملوا المحضر. في نقطة الشرطة، مجدي كان واصل لقمة الجبن والخواف، قعد يعيط قدام الظابط ويقول: * “أنا مجني عليّ يا باشا! أنا كنت رايح أزور ابني وهما اتجمعوا عليّ وضربوني وأخدوا حاجتي!” لكن الظابط بص له بقرف، وكان أهل المنطقة والجيران نازلين شهدوا في المحضر بالتفصيل: إن مجدي جه ببلطجية وسلاح، وشتم وهدد باقتحام البيت، ورفع الشومة على راجل مريض كبر في السن. الظابط كتب المحضر بنفسه: “شروع في اقتحام منزل، وتهديد بالسلاح، واستعراض قوة، وبلطجة.” وأمر بتحويل مجدي والبلطجية للنيابة فوراً متكلبشين! أمه قعدت تحت رجلين أبو بنتي في النيابة تبكي وتترجاه: * “سامحنا يا حاج! اعفُ عن ابني عشان خاطر ابنكم الصغير يوسف! والله ما هنقرب لكم تاني، وهنعمل كل اللي أنتم عايزينه!” أبو بنتي بص لها بثبات وقسوة أول مرة أشوفها في عينيه، وقال لها بكل ثقة: * “لما كان ابنك بيرميني أنا ومراتي وبنتي في الشارع وهيا بتولد، ما افتكرش إن فيه ربنا ولا افتكر يوسف! القانون هو اللي بيننا، والشرع هو اللي يحكم.” النيابة أمرت بحبس مجدي والبلطجية أربعة أيام على ذمة التحقيق، وأتجددت لهم أربعطاشر يوم كمان. وفي أثناء ما كان مجدي محبوس ومربوط في حكايته، جه القرار المنتظر من المحامي العام: تمكين بنتي رسميًا من شقة الزوجية هي وصغيرها يوسف، مع إجبار المحكمة لمجدي بالتنفيذ بواسطة القوة الجبرية! الخبر نزل على أم مجدي زي الصاعقة. الشقة اللي كانت بتحارب عشانها وتذلنا بيها، بقت بحكم القانون ملك لبنتي وابنها تقعد فيها وتعيش معززة مكرمة، ومجدي محبوس على ذمة قضية بلطجة وشروع في اعتداء. أنا وبنتي وقيدنا بنستعد ليوم التنفيذ، أخدت بنتي في حضني وقعدت أهدس في أذنها: * “شفتي يا بنتي؟ حقك جه لحد عندك من غير ما نطيح ولا ننسى أصولنا.. بكرة تنزلي شقتك وراسك مرفوعة للسما.” لكن قبل يوم التنفيذ بليلة واحدة بس، التليفون رن، والمحامي كلمنا بصوت مستعجل وفيه مفاجأة أخيره ما كانتش على بال حد خالص! صوت المحامي كان على التليفون فيه نبرة تعجب وذهول، قال لأحمد أخو بنتي بصوت حاسم: * “يا أحمد، كلمني محامي مجدي من جوه، مجدي ومحاميه طالبين الصلح والتنازل عن قضية البلطجة بأي شكل.. ومستعدين ينفذوا كل شروطكم بالحرف الواحد الليلة دي قبل ما يتعرض بكرة على القاضي في التجديد، لأن مجدي مهدد بالحبس سنة على الأقل مع الشغل والنفاد!” أبو بنتي سمع الكلام، وبص لينا كلنا وقال بنبرة راجل مجرب الدنيا وعارف أصولها: * “نروح ونسمع.. إحنا أصحاب حق، ومش هواة أذية، بس الشروط تكون حاسمة وبتضمن حق الصغير وأمه لل أبد، وما نسيبش ثغرة يفكر يلعب منها تاني.” في صباح اليوم التالي، وفي مكتب المستشار المحامي، قعدنا كلنا. مجدي كان جاي مع حراسة الشرطة من المحبس، متكلبش، وشه أصفر وشاحب، عينيه في الأرض ومش قادر يرفع عينيه في عين أبو بنتي ولا إخواتها. أمه كانت قاعدة في الزاوية، منطوية ودموعها نازلة على خدودها، قاسية زمانها بقت مكسورة ومش قادرة تنطق بكلمة واحدة من اللي كانت بتذلنا بيها! المحامي طرد كل الأوهام وفتح الملفات، وبدأ يملي شروطنا بصوت جهوري: * “أولاً: تنازل مجدي التام والنهائي عن أي اعتراض على تمكين الزوجة وابنها من شقة الزوجية بكافة محتوياتها وقايمتها. ثانياً: دفع كافة المصاريف الطبية وفواتير المستشفى والولادة كاش وفوراً قبل التوقيع. ثالثاً: كتابة التزام كتابي وتعهد رسمي بنفقة شهرية ثابتة للصغير وأمه تُخصم مباشرة من مرغباته في الشركة. رابعاً: الطلاق البائن في التو واللحظة عند المأذون، دون أي مساس بحقوق البنت أو القايمة أو مؤخر الصداق!” مجدي بص لأمه بعين مكسورة، ورجع بص للمحامي ونطق بصوت مرعوش ومبحوح: * “أنا موافق على كل الشروط.. موافق على أي حاجة بس اخرج من هنا وما أضيعش مستقبلي وشغلي!” أمه قامت وبصت لأبو بنتي وقالت وهي بترتعش: * “سامحنا يا حاج.. إحنا ظلمنا بنتك وحسبناها غلط، وافتكرنا إنها مقطوعة من شجرة. اعفُ عن ابني يخرج لبيته وشغله وهنعمل كل اللي طلبتوه وزيادة.” أبو بنتي وقف بثبات وقار، وبص لمجدي وقال له كلمتين نزلوا عليه زي الساطور: * “أنا مش هسجنك عشان خاطر ابنك الصغير لما يكبر ما يتقالش أبوه كان محبوس في بلطجة.. لكن الطلاق هيتم، وحق بنتي وابنها تاخده بالقانون والشرع، عشان تتعلم إن بنات الناس مش لعبة، وإن اللي يظلم مراته وأم ولده، ربنا بيخليه يركع تحت رجلين اللي ظلمهم!” وتمت الإجراءات كلها في ساعات؛ اندفعت المصاريف بالكامل، واتوقعت الأوراق وتعهدات النفقة، وأتم المأذون الطلاق البائن وسط صمت ذهول من مجدي وأمه. خرجنا من المحكمة ورؤوسنا مرفوعة للسماء، وبنتي شايلة يوسف في أحضانها، وعينيها بتلمع بنور الحرية والكرامة اللي اتعادت لها بعد طول عذاب. رجعت بنتي لبيتنا، معززة مكرمة، شقتها محفوظة بقوة القانون، ونفقتها ونفقة ابنها بتوصل لها لحد باب بيتها كل شهر من غير ما تشوف وشه ولا تبص في عينيه. يوسف كبر بين أهله، في بيت جده، بين رجالة بجد علموه الأصول والحق والشهامة. الحكمة: > إن الظلم ظلمات يوم القيامة، وبنات الناس ليسبن سلعة تُباع وتُشترى ولا عقبات تُستباح. من ظن أن طيبة أهل العروس وأصلهم ضعفٌ فهو واهم، فالخير والأصل إذا قوبلا بالإهانة والجشع، تحولا إلى حصنٍ من فولاذ وقوة لا تُقهر بالقانون والشرع. > يا كل زوج ويا كل حماة: اتقوا الله في بنات الناس، فالحمل والولادة ميثاق غليظ ورسالة ربانية، ومن يتخلى عن زوجته وابنه في أضعف لحظاتهم من أجل جشع المادة أو طاعة أعمى للباطل، خسر الدنيا والآخرة، ورده الله صاغراً خائباً ولو بعد حين. “هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”