صفقة زواج(الفصل الحادي والعشرون إلى الأخير)
بقلم سهام صادق

الفصل التاسع والعشرون
مر أسبوع، كان هذا الأسبوع مختلفاً على أبطالنا
كانت تعمل مع الفتيات في الحقل، تعمل وتحمل الأشياء ولا تعلم أن كل هذا ملك لزوجها، فيا لك من عجيب أيها القدر
نظرت إليها صباح بإشفاق شديد، على حالها فيبدو أنها فتاة بريئة نقية قد قست عليها الأيام إلى أن جعلتها تعمل وهي في مثل هذا الوضع، ظلت تنظر إليها بإشفاق وحزن فكيف لفتاة في عمرها تتحمل كل هذا، يا لكِ من فتاة قوية، اتجهت إليها بحنان
صباح: تعالي يا فرح، عشان تاكلي مع البنات يا حبيبتي
فرح بتعب: لسه مخلصتش الشغل اللي عليا، هخلص وأجي
صباح: يا حبيبتي تعالي كلي الأول الشغل مش هيطير، يلا بقى بسم الله
كان الطعام بسيطاً جداً من خبز وجبنة وخضروات، جلست تأكل معهم وهي تشعر ببعض التعب ولكن كانت تحاول بشدة ألا تظهر تعبها كي لا يروها غير صالحة في العمل وتطرد منه
بدأت الفتيات يمزحن مع بعضهن، كن في أعمار مختلفة، ولأول مرة يحاولن أن يكتشفن سر هذه الفتاة، فمنذ أن جاءت كن يتهامسن مع بعضهن، ولكن اليوم
إحدى الفتيات: أنتي صحيح يا فرح في الشهر الكام
أسرعت صباح وردت قبل أن ترد عليها فرح التي ظلت متوترة فقد كانت صباح تعلم أن تلك الفتاة لا تترك أحداً إلا وتتحدث عنه وسوف تكشف أمرها وتتسبب في طردها من العمل إذا علموا حقيقة كذبها: ما قولتلك في الخامس يا فاطمة، في إيه بقى
فاطمة: مممم، بس يا فرح فين أبوه، أوعي تكوني أستغفر الله العظيم
صباح بحدة: فاطمة، عيب اللي بتقوليه ده وأظن ده شيء يخصها تقولكم مين أبوه ولا لأ هي حرة، وبلاش تظني في حد ظن سوء
فاطمة: أنا مش قصدي يا ست صباح، بس يعني مستغربة أصل شكلها غريبة عن البلد وباين عليها مش من هنا خالص إيه بقى اللي جابها المنصورة، وكمان إزاي جوزها يسيبها تشتغل كده وهي حامل
صباح بحدة: فاطمة خلصي أكلك ويلا روحي كملي شغلك بطلي رغي
بدأت الفتيات يهممن بالنهوض، وذهبن إلى ما كن يعملن به قبل الراحة
نظرت صباح إلى فرح التي وجدتها ما زالت جالسة بحزن شديد والدموع تملأ عينيها
صباح: متزعليش منها يا حبيبتي، هي بس اللي حشرية زيادة عن اللزوم ما أنتي شايفه باقي البنات محدش بيدخل في خصوصيات الثاني وكل واحد في أكل عيشه
فرح: هي ليه من ساعة ما جيت متضايقة مني، مع إنها ولا تعرفني ولا أعرفها، وعمالة تتهمني في شرفي مع إن والله اللي في بطني مش ابن حرام، وليه أب
صباح: يعني أنتي مش هربانة من أهلك
فرح بحزن: لأ، دية قصة طويلة أوي وقبل أن تكمل كلامها كان شخص ينادي عليهم بصوت عالٍ لكي يتابعوا عملهم
صباح: طب تعالي نكمل شغلنا، وبعدين نبقى نتكلم
………………………………………….. …………………
نظر إليها بحب شديد وهي ترتدي فستان فرحها، وتتشبث في يد أخيها، ظل يتأمل وجهها البريء وفستانها الأبيض فقد كانت في غاية الجمال
عمر بحب: ما شاء الله
نظرت له مي بخجل: يعني طالعة حلوة يا عمر
عمر بحنان: أنتي أجمل حاجة عينيا شافتها
كان محمد يتطلع إليهم بحب وفرح، نظر إلى والدته وجدها تبكي
محمد بدعابة: إيه يا ست الكل، ما أنا موجود أهه مش هسيبك
سعاد بحزن: نفسي أفرح بيك أنت كمان يا محمد، وترجع تعيش هنا يا بني
محمد بتنهد: قولي إن شاء الله يا أمي
سعاد بتمني: يــــاربــ يكون قريب
………………………………………….. ………….
دخلت معه وهي تتشبث في ذراعه، فمنذ أسبوع تقريباً قد جاءت
تركها مع إحدى صديقاتها وذهب هو لصديقه، ليبارك له، ثم وقف بجانب بعض الأشخاص ليتحدث معهم وبعد فترة ترك القاعة بأكملها وخرج، ظل يتذكر يومهم هذا كم كانت جميلة، استحملت إهانته كثيراً وسامحته، ظل يتذكر ضحكاتها وحديثها ونظراتها التي تحمل كل معاني الحب، وأيضا حديثها الطفولي معه تذكر يوم جلست بجانبه ترى بعض صور الأطفال وتتأملهم بأعين جميلة بريئة، مرت أمامه كل لحظة جميلة قضوها سوياً، لم يستطع الصمود أكثر من ذلك بدأت دموعه تتساقط دون أن يشعر
نور بأسى على حاله وهي تربت على أحد كتفيه: إن شاء الله هتلاقيها يا كريم، متيأسش، عارف ساعات بحس بالذنب عشان مقولتلكش نية ماما، مكنش حصل كل ده بس صدقني مكنتش أعرف إنها هتوصل لكده، بس ربنا أخدلك حقك منها
كريم بتنهد: كل شيء نصيب يا نور، ولو هنجيب اللوم فأنا أكثر واحد لازم يتلام ولازم يتعذب
نظرت له نور بأسى، وقررت أن تتركه بمفرده
كانت ذاهبة وهي تخفض رأسها بحزن، وفجأة اصطدمت بأحدهم
رفعت رأسها بضيق كي توبخه على هذا، ولكن كانت المفاجأة
ظلوا ينظرون لبعض طويلاً، يتذكرون الماضي بكل ما فيه من لحظات حب وألم ورحيل وفراق، نظرت له بدموع كانت كل دمعة تقول له، أعلم أنني جرحتك يا حبيبي ولكن قد ندمت، نعم فقد فات وقت الندم ولكن امنحني فرصة كي أجعلك تنسى كل ما سببته لك، أما هو وبرغم ما عانى منه بسبب صدمته في حب عمره فقد تركته من أجل المال، ظل يتذكرها عندما تعرف عليها كانت برغم لبسها الذي دائماً كان يغضب منها بسببه إلا أنه كان يحبها، يكون دائماً لها ناصحاً كان يرى فيها البراءة والنقاء اللذين أحبها بسببهما، غفر لها الكثير من التصرفات من أجل حبه لها ولكن عندما جاءت على كرامته، فلم يستطع دفن حبه في قلبه ورحل عنها
نور: يااه يا محمد، اتقابلنا بنفس الطريقة فاكر من 5 سنين، بس المكان مختلف
ظل يتذكر أول يوم رآها نعم كانت الصدفة بمثل تلك الطريقة
فلاش باك!
كلفته شركته بالذهاب إلى فرعهم في دبي، لكي يقضي مدة يتابع بعض الأعمال نظراً لكفاءته، وفي يوم كان أحد أصدقائه في العمل دعاه لحضور حفلة، ذهب وهو لا يعلم أن حياته بعد تلك الحفلة ستتغير تماماً، فقد تعرف عليها ومن بعدها لم يتفرقا أبداً، جمع القدر بها بعض اللقاءات الأخرى وظل يقربهم من بعض إلى أن كبر الحب بداخلهم، حتى إنه بعد أن أنهى عمله وعاد ثانية إلى مصر اتفقوا أن يتلاقوا على وعد، وعندما أخبرته أنها ستأتي كان سعيداً للغاية حتى يريها والدته وأخته الصغيرة ويعرفهم على من أخذت قلبه وما زالت تسكنه من أول لقاء لهم، وقفا صامتين لبعض الوقت، ثم أدار وجهه ورحل بصمت
نور ببكاء: عارفة إني كنت غلطانة وأنانية يا محمد، وجرحتك، بس أنا اتغيرت والله وندمت، أنا دورت عليك كتير وسألت عنك، سامحني يا محمد، سامحني
وقف ساكناً وقلبه يكاد يتمزق، فلماذا جئتِ اليوم، فقد عوّدت حياتي على غيابك، فلتذهبي يا حبيبتي واتركيني لحياتي تلك، فلم أعد كما كنت فقد تغيرت كثيراً
تركها وذهب وقلبها يتمزق من الوجع، ظلت واقفة تبكي فهي السبب في كل هذا، ويجب أن تتحمل غلطاتها
مالك يا نور
نور: ممكن تروحني يا كريم، أرجوك أنا تعبانة أوي
أمسك يدها بحنان، ورحلوا سوياً وكل منهم يحمل بداخله وجعاً شديداً ولكن يختلف منهم من عاد جرحه السابق ينزف من جديد لقدوم حبيبه، ومنهم من ما زال جرحه ينزف ولكن على غياب حبيبته
كان يتابعها من بعيد، وهي متكئة عليه، ظل ينظر إليها بحزن، ثم ذهب إلى أخته لكي يشاركها فرحتها
نظر إلى زوجته العروس، ووجدها شاردة حزينة
عمر: مالك، تعبتي ولا إيه يا حبيبتي
مي بحزن: كان نفسي فرح تكون معايا في اليوم ده، خايفة يكون حصلها حاجة
عمر: إن شاء الله لما نرجع من العمرة، هنكون عرفنا طريقها، اضحكي بقى وقولي إن شاء الله
مي بحب لزوجها: إن شاء الله يا حبيبي
عمر: ياه أخيراً يا مي قولتيها الحمد لله، ده أنا كنت هتشل منك خلاص
نظرت إلى زوجها بخجل وصمتت
ظل ينظر لها بسعادة ويتأمل خجلها
………………………………………….. ……………….
استيقظت من نومها، وهي تشعر بالتعب الشديد، كانت حبات العرق تملأ وجهها بغزارة، جلست بعيداً في أحد الأركان وظلت تبكي من كثرة الألم، أحست بها صباح وذهبت إليها لتطمئن على حالها
صباح: مالك يا فرح
فرح بتعب تحاول أن تخفيه: مفيش بس شوية تعب وهيروح
صباح بأسى: يا حبيبتي، مكنش ينفع ليكي شغل في الأيام دية أنتي المفروض ترتاحي، وتاخدي بالك من صحتك بس هقول إيه عارفة إنه مش بإيدك ربنا يعينك يا حبيبتي، وتقومي بالسلامة
فرح بابتسامة باهتة: يــــاربــــ
………………………………………….. …………….
اتفضل الملفات اللي حضرتك طلبتها، والفاكس لسه واصل حالاً من الشركة الإيطالية
كريم ودون أن ينظر لها: شكراً يا ياسمين، اتفضلي أنتي على شغلك
ذهبت ياسمين، وبدأ يكمل عمله ثانية
كانت واقفة تنظر على أمها من خلف الزجاج، فمنذ تلك الحادثة وهي راقدة في المشفى وحالتها لم تتحسن، فمهما فعلت بها فستظل أمها، لم تصدق أمر تعبها حتى إنها لم تأتِ إليها إلا بعد فترة فلم تعلم بأمر الحادثة إلا متأخراً، ظلت تتذكر أمها بكل جبروتها وتخطيطها لم تعلم أنه ممكن أن يأتي يوم وتبقى في مثل هذا اليوم، ظلت تبحث عن ثراء الدنيا ونسيت بأن الدنيا فانية، وقفت تمسح دموعها على والدتها فهي لم تتمنَ أن يحدث لأمها هذا، فبعد خلافها مع أختها ووفاتها، ذهبت إلى بيتها فلم تكن تعلم أن في يوم ذهابها إلى شقتها، كانوا ينوون اقتحام الشقة وسرقتها وحدث ما حدث
جاء الطبيب من خلفها، يخبرها بأن الحالة بين يدي الله وأنهم فعلوا كل ما بوسعهم، حتى عرض كريم لكي يأخذها لخارج البلاد لن يفيد بشيء
نظرت للطبيب بحزن، وعاودت النظر إلى أمها الراقدة ثانية
………………………………………….. ……………..
إيه رأيك يا فرح في الهدوم بتاعت البيبي دية، أنا عارفة إنها مش جديدة بس أهه نعمل حسابنا لحد ما تولدي
مسكت الملابس التي جلبتها إليها صباح، وأخذت تتأملهم، تمنت أن كل ما حدث ليته لم يحدث، كانت تتمنى أن تذهب هي وهو لشراء ملابس ابنهم عندما يعلمون نوع الجنين، تمنت أن يكون بقربها في تلك الأيام يطمئنها ويغمرها بحنانه تمنت أن ترى الفرحة في عينيه وهو يشاهدها وبطنها تكبر يوماً بعد يوم، تمنت مثل أي زوجة عندما تعلم بخبر حملها وتخبر زوجها وترى الفرحة في عينيه، أحاسيس كثيرة بداخلها ولكن نصيبها أن تعيش تلك الأيام الصعبة وحيدة مظلومة تائهة (ولكن كانت تتذكر دائماً قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول الله تعالى… أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة)
فكانت تقابل وجعها بحسن ظنها بالله، وبرغم كل ما حدث لها كانت صابرة تعلم بأن الله لن يتركها هي وطفلها الذي لم يأتِ بعد إلى تلك الحياة
………………………………………….. ………
أوعى تقولي إنك هتسيب المنصورة، وجاي القاهرة تعيش فيها
أدهم: لا يا سيدي، أنا جاي بس عشان حاجة كام يوم وهمشي على طول
أحمد: خير في حاجة
أدهم: لا متقلقش مفيش حاجة، جاي في شغل وأدور عليها كمان
أحمد: وأنت إيه اللي عرفك إنها من هنا
أدهم وبدأ يقص عليه كل ما يعرفه عنها من والده
أحمد: يعني هي من هنا، طيب اسمها إيه بقى بالكامل، أنت عارف ابن خالي دكتور في كلية تجارة جامعة القاهرة وممكن يساعدنا من الاسم نعرف كل حاجة عنها
أدهم بتنهد: اسمها فرح عبدالله….
ظل يردد هذا الاسم في ذهنه لفترة طويلة، وفجأة
أحمد: ومن إمتى، الحادثة حصلت وباباك أخدها معاه المنصورة
وبعد أن علم أحمد اليوم، تأكد من كل شيء
أحمد: قوم معايا يا أدهم، يااه كل ده وأنا معرفش إنها هي
نظر له أدهم باستغراب: أنت تعرفها يا أحمد، طيب إزاي قولي
أحمد: تعالى معايا وأنت تعرف يا أدهم، يااه الدنيا دية بجد عجيبة
………………………………………….. ………….
بشمهندس عمر، راجع بعد يومين، هيتابع هو كل حاجة يا ياسمين، تمام
ياسمين: تمام يا فندم، هي طيارة حضرتك دلوقتي
نظر كريم في ساعته: كلمي السواق خليه يجهز
ذهبت ياسمين لتفعل ما طلبه منها، وبدأ هو يجمع بعض أوراقه للذهاب إلى المطار
وبعد أن رحل بحوالي ساعة، جاء أحمد ومعه أدهم
أحمد: بشمهندس كريم جوا يا ياسمين
ياسمين وقد تغيرت كثيراً في ملابسها وتصرفاتها وكل شيء فمن يراها يرى ياسمين أخرى فقد تبدل كل شيء للأحسن: سافر يا أستاذ أحمد، زمان الطيارة طلعت دلوقتي
أحمد: سافر، طب هيرجع إمتى
ياسمين: بعد أسبوع كده
أحمد: ياسمين لازم نوصله حالاً، ثم نظر لأدهم عرفت طريق فرح، فرح في المنصورة ويارب تكون لسه هناك
ياسمين: بجد يا أستاذ أحمد، الحمد لله، بس أنت عارف التليفون مش هيكون متاح دلوقتي، ومعظم الوقت بيكون قافله بشمهندس كريم
أحمد: ياسمين بجد يا ريت، نعرف نوصله بسرعة ويرجع في أسرع وقت
نظرت له ياسمين، وقلبها لا يكاد يصدق أنها سترى فرح ثانية: بس أنت عرفت مكانها منين
أحمد: أقدملك دكتور أدهم، وهو هيحكيلنا على كل حاجة المهم كريم يعرف ويرجع حالاً عشان نعرف ندور عليها في أسرع وقت
………………………………………….. ………….
إزاي في الشهر الخامس وبتولد
صباح بضيق: ممكن تنقطينا بسكاتك، وتجيبيلي مية سخنة
فاطمة: طيب، طيب هروح أجيب أهه بالراحة هو إحنا كنا ناقصين
صباح بضيق: أستغفر الله العظيم، ثم نظرت إلى تلك المسكينة التي تتأوه من الألم
صباح بحنان: استحملي يا حبيبتي، معلش هانت خلاص وتشوفي ابنك
فرح ببكاء: مش قادرة، يااااارب
صباح: هانت يا حبيبتي هانت، اتنفسي بالراحة كده، يلا يا فاطمة بسرعة وأنتي يا زينب ساعديني
ظلت تتألم وبعد وقت طويل، وضعت طفلها الجميل، أخذته صباح وحملته بحنان، كانت فرح قد غابت عن الوعي تماماً
زينب بأسى: دية تعبت خالص يا عيني، الحمد لله إن محصلهاش حاجة ده أنا كنت خايفة عليها
صباح: ربنا عالم بحالها، الحمد لله إنه يسرلها في ولادتها
فاطمة وهي تحدث صباح: عم حسن عرف بالموضوع ومستنيكي بره
صباح وهي تعطي المولود لفاطمة: سمّي عليه وبالراحة يمكن قلبك يرق، ربنا يستر هروح أشوفه
زينب وهي تقف بجانب فاطمة وينظرون للطفل: الله ده جميل أوي ما شاء الله
فاطمة وبدأ قلبها يضعف أمام تلك البراءة: يا خراشي على الجمال، يا ترى أبوك فين وإزاي يسيبك كده ويرميك أنت وأمك
جاءت إليهم صباح وعلامات الطمأنينة على وجهها: الحمد لله عم حسن قال ترجع شغلها بعد ما تشد حيلها
زينب: عم حسن راجل طيب، ومكنش هيرضى بقطع رزقها
صباح وتأخذ الطفل ثانية: نورت أوضتنا الصغيرة دية يا ضيف يا جديد

