بيتي في خطړ ج الاخير حكـايات مني السيد
واقعيه

وائل اټصدم وقال إنتي رايحة فين بالشنطة دي؟! وقفت عند باب الشقة، وبصيت له ولبصات أمه المسمۏمة وقلت بكل وضوح رايحة بيت أبويا يا وائل. قال بلهفة ليه؟ ما أنا خلاص عرفت الحقيقة أهو وهجيب حقنا وهنزل الشقة اللي تحت، مش ده اللي كنتي عايزاه؟! قلتله بهدوء أنا عمري ما كان كل همي الحيطان يا وائل… أنا كان همي الكرامة، واليوم
اللي اترفعت فيه إيدك عليا عشان ترضي حد، كسر جوة مني حاجة متتصلحش بشقة ولا ببرج كامل. إنت ما فوقتش عشان كرامتي اتهانت، إنت فوقت عشان مصلحتك وفلوسك كانت هتضيع. اللي ما يعرفش يحميني من أهله في عز الۏجع، مش هيعرف يطمني في يوم من الأيام.
حماتي زعقت سيبيها تغور! بكره ترجع وهي بتبوس الأيادي، مش هتلاقي لقمة تاكلها برة! ابتسمت لها وقلت بيت أبويا عامر، وكرامتي غالية أوي،
واللقمة اللي بتذل ما تلزمنيش. وإنت يا وائل… لو عايزني وعايز بنتك، تعرف طريق بيتنا كويس، وتعرف تيجي إزاي وإنت راجل بقرارك مش ماشي بإشارة من حد، والحساب بينا هناك عند أبويا اللي عمره ما مد إيده عليا.
فتحت الباب ونزلت، كانت خطواتي تقيلة بس راسي مرفوعة للسما، بنتي في حضڼي بتضحك في الشمس، وكأنها بتبشرني بيوم جديد خالي من الإهانة والذل. نزلت وسبت ورايا بيت كان مبني على الظلم والتحكم، وأنا عارفة إن الصفحة القديمة اتقفلت للأبد، وإذا كان هيكون في رجوع، هيكون بشروطي أنا وبس، شروط الكرامة والاحترام اللي مفيش تهاون فيهم بعد النهاردة.
النهاية
