ج2 حكايات انجي الخطيب

وقفت ورا الباب، حاطة إيدي على قلبي اللي كان بينبض بسرعة جنونية. العيال جلي جري، مسكتهم في حضني وقعدت على الأرض. ياسين كان بيتمرمغ في صدري وبيقول:—ماما.. بابا كان عايز ياخدنا منك؟بصيت في عين ياسين وقبلت رأسه ورأس ملك، وقلت لهم بصوت أصلب من الحديد:—محدش يقدر ياخدكم مني أبداً.

. باباكم مات من زمان، وإحنا اللي هنكمل سوا. قمت وقفلت الباب بالجنادير والسلاسل. التظلم وقف الضرب مؤقتاً، بس بكرة الصبح هكون واقفة في المحكمة وش بوش قدام كريم، وأمه، وريهام. جلسة الشق المستعجل بكرة مش مجرد ورقتين في المحكمة..

دي المعركة اللي هتقرر مين هيخرج منتصر ومين اللي هيدفع تمن العشر سنين اللي فاتوا من دم قلبه. وفعلاً.. اللي حصل تاني يوم في صالة المحكمة، وتحديداً في القاعة رقم 4، كان المفاجأة الكبرى اللي قلبت السحر على الساحر، ودمرت مستقبَل ريهام المهني للأبد!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *