اڼتقام الاخ ج 1 حكـايات مني السيد
ج1

صوت رن في ودان الكل. مشى بخطوات تقيلة، حذائه بيعمل صوت منتظم على الباركيه. شيماء وحنان انكمشوا على الكنبة زي الفيران لما تشوف قط، مكنوش مصدقين إن ده نفس الشاب الهادي بتاع زمان.
طارق وصل لحد السفرة الكبيرة. مسك الفايل الجلد الأسود اللي في إيده، ورماه على الترابيزة.
الفايل خبط في الخشب بصوت مكتوم، الورق الأبيض اللي جواه اتفركش شوية وخرجت منه صور شيكات بنكية وتوكيلات رسمية وعقود بيع.
طارق حط إيديه الاتنين على الترابيزة، وميل بجسمه لقدام، وبص لهشام اللي كان ساند على الحيطة وعينيه بتزوغ في كل حتة.
الصمت كان خانق، ومفيش صوت غير صوت نفس طارق الهادي والمرعب.
طارق شاور بصباعه على الورق، وبص لهشام في عينيه بنظرة تخلع القلوب، وسأل بنبرة تلج
سؤال واحد بس يا هشام، وعايز إجابته قبل ما أبدأ أعدل مايل البيت ده… هو إنت جهزت ورق الڼصبة والتوكيل المزور ده مع المحامي صاحبك قبل فرحكم بخمس شهور ليه بالظبط؟ كنت مستعجل على ورثنا للدرجة دي؟
هشام وشه بقى أبيض زي الجبس، وعينيه اتسعت كأن ملك المۏت واقف قدامه. وحنان وشيماء بصوله بذهول وړعب، مستنيين الكدبة اللي هتنقذهم، بس مكنش في كدب ينفع خلاص.
