الطبق الفاضي ج الاخير للكاتبة نرمين عادل همام

ج الاخير

لكنها كانت عارفة كمان إن المرة دي، مش هترجع خطوة لورا لمجرد إن حد اتزنق.

أما أحمد، فنزل من الشركة وهو حاسس لأول مرة إن الفلوس اللي كانت بتدخل البيت كل شهر ماكانتش مجرد تحويل بنكي.

كانت جزء من حياة كاملة كان بياخدها كأنها مضمونة، من غير ما يسأل نفسه هو بيقدّم إيه قصادها.

وهو دلوقتي، بعد ما خسر ثقة مراته، اكتشف إن أصعب حاجة مش إنه يدبّر الفلوس اللي ناقصة.

أصعب حاجة إنه يحاول يرجّع قلب واحدة اتكسرت منه، بعد ما فضلت سنين تستنى منه كلمة واحدة تثبت لها إنها مش لوحدها.

لكن اللي ماكانش أحمد يعرفه، إن سر سارة أكبر بكتير من مجرد ديون متأخرة، وإن الأوراق اللي ظهرت في بيت ناهد هتفتح باب لمشكلة جديدة، هتخلّي العيلة كلها تواجه حقيقة كانوا بيهربوا منها من زمان.

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *