غزال في طريق الاسد ج1 الكاتبة نرمين عادل همام

ج1

خرجوا ولفت باريس كلها في حضنه، وفي البرج كانت ماسكة فيه بخوف وحب مكتوم، وسليم حاسس بالدنيا مش سيعاه من الفرحة.

 “الهدية الحنونة ونغزة الشوق”

بعد ما رجعوا من باريس، سليم سافر لمدة يومين لعمل طارئ في الإسكندرية. فريدة حسيت بفراغ رهيب وشوق غريب في القصر من غيره! كل شوية تبص للشباك وتستنى عربيته.

أول ما سليم دخل من الباب، فريدة جرت عليه بدون شعور بابتسامة دافية: — حمد الله على السلامة يا سليم! سليم ابتسم من قعر قلبه ونزل الشنط الزرقاء الفاخرة قدامها: — جبت لك معايا كل شوكولاتة وهدوم وماركات باريس اللي بتحبيها!

فريدة فتحت الشوكولاتة بفرحة طفولية وجرت وقالت بدون وعي: — أنت أحسن وأحن راجل في الدنيا كلها والله! أول ما أدركت اللي قالته، حطت إيديها على وشها من الخجل والأحمرار!

سليم قرب منها وقعد قدامها على الركبة، مسك إيديها الناعمة ونزلها بالراحة، وبص في عيونها العسلية الصافية بنظرة عشق طافح: — قوليها تاني يا فريدة.. قوليها وعيشيني في الجنة! فريدة بتوتر وارتباك وقلب يدق كالطبول: — أ.. أنا ما قصدتش.. أنا هطلع أوضتي!

جرت على أوضتها وقفت الباب، وقعدت على السرير ماسكة قلبها اللي بيلعب من اللمسة والحنان، وأصحابها لما زاروها وشافوا الصور والهدايا قالوا لها: — اديلو فرصة يا فريدة.. الراجل ده بيعشقك وبيموت فيكي!

لكن فريدة كانت لسه خايفة تسلم قلبها الكامل للتجربة، بينما سليم واقف مستني اللحظة اللي تترمي فيها في حضنه بكامل إرادتها….تابع للجزء الثاني والاخير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *