بعتّ رسالة فيها غزل بالغلط ل شروق خالد

بصيت له.
“ليه؟”
مسك إيدي وقال:
“لأنك لو ما ضغطتيش على الاسم الغلط، عمري ما كنت هعرف إن البنت اللي كل الشركة بتخاف منها… هي البنت الوحيدة اللي أنا نفسي أخاف أخسرها.”
ابتسمت.
وقبل ما أقدر أرد، موبايله رن.
بص للشاشة، وبعدين قفل المكالمة.
قلت:
“مين؟”
قال:
“شغل.”
“رد.”
هز رأسه.
“لأ.”
“ليه؟”
ابتسم وهو بيشدني ناحيته.
“أنا أخيرًا اتعلمت إن فيه حاجات أهم من الشغل.”
ضحكت وقلت:
“زي إيه؟”
بص في عيني.
“إنتِ.”
وساعتها فهمت إن أكبر كارثة في حياتي بدأت بضغطة غلط على اسم.
لكنها كانت كمان أجمل غلطة حصلت لي في حياتي.
بعتّ لزعيم المافيا رسالة غزلية بالغلط
حكايات شروق خالد
