بعتّ رسالة فيها غزل بالغلط ل شروق خالد

وقال بصوت منخفض:
“ماتتكلميش.”
اتجمدت.
الخبط اتكرر.
وبعدين صوت راجل من بره:
“يا سلمى… افتحي.”
عرفت الصوت.
كان صوت واحد من رجال آسر في الشركة.
همست:
“ده واحد من رجالتك.”
آسر قرب مني وقال:
“لأ.”
سكت لحظة.
ثم قال:
“ده مش راجل من رجالي.”
الصوت بره رجع:
“سلمى… إحنا عارفين إن آسر عندك.”
نظرت له بصدمة.
إزاي عرفوا؟
وبعدين سمعت الجملة اللي خلت الدم يتجمد في عروقي:
“ولو ما فتحتيش الباب… هنطلع باسم أبوكي من المستشفى.”
اتخنقت.
“أبويا…”
آسر شاف الخوف في عيني.
وفجأة، كل شيء اتغير.
مسك كتفي وقال:
“بصي لي.”
بصيت له.
“أبوك مش لوحده.”
“يعني إيه؟”
“أنا كنت عارف إنهم ممكن يوصلوا له.”
شهقت:
“كنت عارف؟!”
“آه.”
زقيت إيده بعيد.
“وماقولتليش؟!”
قال بهدوء مخيف:
“لأنك لو عرفتي، كنتِ هتهربي.”
“وأهرب منك؟”
“من كل ده.”
قرب مني، وصوته انخفض:
“سلمى… أنا ماجيتش الليلة عشان الرسالة.”
سكت.
“أنا جيت عشان أحميكي.”
نظرت له.
“من مين؟”
رفع عينيه ناحية الباب.
وقال:
“من الشخص اللي أخويا من سبع سنين.”
