ج1 حق مكتسب رواية منى السيد

ج1

مفيش شاشة تلفزيون على الحيطة. مفيش غير ترابيزة شاي صغيرة، وركنة خشب قديمة سلمى قاعدة عليها بكل هدوء وهي بتبتسم لهم ابتسامة باردة زي التلج. رامي رمى الشنط من إيده على الأرض، وبص في أرجاء الصالة وهو مش مستوعب، وشه احتقن پالدم وبقى لونه أحمر زي الطماطم إيه ده؟

! فين العفش؟! إيه اللي حصل هنا يا سلمى؟! الشقة اتسرقت ولا إيه؟! نوال حطت إيدها على صدرها وهي بتنهج ومش قادرة تتنفس، وبصت لسلمى بشړ يا داهية دقي! فين حاجتك يا بت؟ فين الشقة اللي ابني قايلي عليها قصر الهوانم؟

! إنتِ جايباني أقعد في خړابة؟! سلمى قامت من مكانها بمنتهى الرزانة، خطت خطوات بطيئة ناحيتهم، بصت لحماتها من فوق لتحت، وبعدين بصت لرامي وقالت بصوت هادي نزل عليهم زي الصاعقة حمد الله على سلامتكم يا نوال هانم… شرفتي السكن المشترك.

اتفضلوا حطوا الشنط دي في الممر جنب الحمام المشترك، عشان الأوض التانية مقفولة لأصحابها الدكاترة اللي مأجرينها… وأوضتك يا رامي إنت ومامتك جاهزة أهي، الركنة الخشب دي تتفتح سرير، مريحة جدًا للضهر وببلاش، أصل الكنبة اللي بتمانية وأربعين ألف ملقتلهاش مكان هنا! يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *