ج1 حكايات بسمة
ج1

أمناء الشرطة قربوا وسحبوا إيد أحمد ورا ظهره، وصوت الكلبشات وهو بيتقفل كان أحلى نغمة سمعتها في حياتي. أحمد بدأ يصرخ ويهدد ويتوسل في نفس اللحظة وهو بيتسحب لبرة الشقة:
“نورهان! يا نورهان استني! نتفاهم! عشان خاطر أمي! عشان خاطر العشرة!”
خرجوا بيه على السلم وصوته بيقل بالتدريج، وسارة واقفة جنب تبكي بهدوء. بصيت للبيت الفاضي، للسرير المكسور اللي في الأوضة جوه، وللغسالة العطلانة في المطبخ، وحسيت إن الحساب لسه مخلصش.. وإن الشديد القادم في المحكمة وفي بيت حماتي هيكون أكبر بكتير.
