الطبق الفاضي ج2 للكاتبه نرمين عادل همام

ج2

ـ أنا ماجهزتش حياتي من وراك. أنا بحاول ألاقي حل بعد ما وصلت معاك لطريق مسدود.

ـ وأنا مش موافق على الكلام ده!

مريم هزت راسها.

ـ مش لازم توافق على مشاعري عشان تكون حقيقية يا أحمد. أنا مش هقدر أكمل بنفس الطريقة، ومش هسمح إن حياتي كلها تتحول لخدمة ليك ولأهلك.

أحمد فضل واقف في مكانه، مش عارف يرد. كان متعود إن آخر أي خناقة بينهم هو إنه يزعق شوية، وهي تعيط أو تسكت، وبعدها الدنيا ترجع زي ما كانت.

لكن المرة دي، مريم ماكانتش بتعيط، ولا بتطلب منه يفهمها، ولا حتى بتستعطفه.

كانت هادية بشكل خوّفه.

وبعد لحظات، لمّ هدومه من أوضة النوم، وحطها في شنطة سفر صغيرة.

وهو خارج، وقف عند الباب وقال:

ـ لما تعرفي قيمة جوزك، ابقي فكري في اللي إنتِ عملتيه.

مريم بصت له من غير ما تتحرك.

ـ ولما تعرف قيمة مراتك، ابقى فكر إنت عملت إيه.

خرج أحمد وقفّل الباب وراه.

مريم فضلت واقفة مكانها شوية، وبعدها قعدت على الكنبة وحطت إيديها على وشها. المرة دي دموعها نزلت، مش لأنها ندمانة على قرارها، لكن لأنها كانت بتودّع في قلبها حياة كانت بتتمنى إنها تنجح.ومع ذلك ال حيعمله احمد وال هي حتكتشفه حيغير حاجات كتير …تابع للجزء الثالث والاخير

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *