صفقة زواج(الفصل الثاني عشر إلى العشرون)
بقلم سهام صادق

الفصل السابع عشر
ذهبوا سويًا لأداء مناسك العمرة، وقبل العودة بيوم
كان يتحدث كريم في هاتفه مع صديقه عمر
عمر: متقلقش كل حاجة تمام، بكره إن شاء الله هتلاقيني عندك في المطار في ميعاد وصولكم
كريم بحب: ربنا يخليك ليا يا صاحبي
وبعد أن أغلق معه… نظر حوله وجد زوجته وأمه خلفه
كريم بابتسامة: صليتوا فرح: آه الحمد لله، ثم قالت بحزن: هو إحنا خلاص هنسافر بكره؟
كريم بحب: للأسف آه بس إن شاء الله هنيجي على طول، والمرة اللي جاية هنيجي نحج إن شاء الله
ثم نظر لوالدته بحب: ونطلع إحنا الثلاثة سوا إن شاء الله
أمينة بحب: ربنا يخليكم ليا يا ولادي
كريم: ويخليكي لينا يا ست الكل، يلا أوديكي غرفتك عشان تاخدي الدوا وترتاحي شوية عشان ننزل نصلي الفجر حاضر
………………………………………….. ………………..
كانت تقف أمام شرفتها التي تطل على الكعبة مباشرة
كريم بحب وهو يقف خلفها: عارفة يا فرح أنا سافرت تقريبًا معظم بلاد العالم، بس بجد أجمل مكان عيني شافته مش عايز أمشي وأسيبه حاسس إن روحي بقت هنا خلاص ولو مشيت هسيب روحي متعلقة
فرح وهي تلتفت إليه: يا ريت نيجي تاني يا كريم
كريم بابتسامة: إن شاء الله يا حبيبتي هنيجي على طول
فرح بحب: طيب تعال يلا عشان نختم القرآن، مش فاضل لنا غير 4 أجزاء
كريم بحب: ربنا يبارك لي فيكي
………………………………………….. ………..
عادوا إلى الوطن ولكن بقلوب وأحاسيس مختلفة، قلوبًا ليست عابئة بهموم وأحزان الدنيا، قلوب مستبشرة مطمئنة راضية، وأيضًا مليئة بالحب والنقاء
عمر بابتسامة: أنا دلوقتي هقولك يا حاج كريم بقى
كريم بابتسامة: ربنا يكتبهالك يا صاحبي إن شاء الله
عمر بابتسامة: إن شاء الله، بس هي تيجي بس اللي أنا مستنيها عشان نروح سوا
كريم بابتسامة: إن شاء الله ربنا هيكرمك بزوجه طيبة زيك كده، وإن شاء الله يا سيدي العمرة هتكون هدية زواجكم وفي تلك اللحظة جاءت فرح وهي تحمل لهم أكواب العصير
فرح بابتسامة: اتفضل يا أستاذ عمر
عمر: حمد لله على السلامة، وإن شاء الله متكونش آخر مرة
فرح: الله يسلمك، ثم استأذنت وتركتهم
كريم وهو يأخذ منه كوب العصير: مش هتشرب غير لما تقولي عملت إيه في اللي اتفقنا عليه
عمر: طب هات العصير طيب ده طعمه حلو
كريم: لأ مش هتاخده، إلا لما تقولي بالتفصيل على اللي عملته أنجز
عمر بدعابة: أنت حج أنت، يا ساتر عليك
وبعد أن قص له ما فعله كما طلب منه
كريم بابتسامة: تفتكر هتكون مبسوطة
عمر وهو يأخذ كوب العصير ويرتشف منه: إن شاء الله
كريم: طيب والصورة بتاعة الفستان اللي أنا بعتها لك
عمر: زي ما طلبت، بعت الصورة لأتيليه في فرنسا وبكره إن شاء الله هيكون هنا
كريم بدعابة: ما تركز بقى يا بني، إيه أول مرة تشرب عصير؟
عمر: أنت هتذلني على كوباية العصير ديه، خد أهي
كريم بضحك: بعد ما شربتها!
عمر: أنا طالع للحاجة أمينة حبيبتي، أشرب عندها العصير قولهم يبعتوا لي كوباية عصير تاني على فوق
كريم بضحك: اطلعلها يا سيدي
………………………………………….. ……………….
أنا مبسوطة قوي يا مي، متعرفيش أنا فرحانة قوي قوي، ياا لو أقولك بجد على المنظر قلبك كده بيتخطف خطف، ده أنا مكنتش عايزة آجي وأسيب المكان، الحمد لله إن ربنا أكرمني وكتبهالي وزي ما اتمنيت مع زوجي
مي بحب: ربنا يكرمك ويحقق لك كل اللي بتتمنيه يا حبيبتي فرح: كريم حنين قوي، ده بيحاول يعمل أي حاجة عشان يرضيني، مش قادرة أتخيل حياتي من غيره هتكون إزاي تفتكري يا مي ممكن يكون بيعمل كده عشان بس حس إنه ظلمني، وبيحاول يعوضني وبعد كده هيسيبني؟
مي: إيه الهبل اللي أنتِ بتقوليه ده؟ لو مكنش بيحبك وعايزك مكنش قالك إنه عايز يكمل حياته معاكي وتكوني زوجته قدام الناس كلها، استعيذي من الشيطان، وانسي كل اللي فات
فرح بحب: عارفة يا مي أنا لو كان ليا أخت مكنتش هحبها زي ما بحبك كده ربنا يخليكي ليا
مي بحب: ربنا يديم حبنا لبعض، صح أنا هجيلك بكره إن شاء الله عشان أبارك لك يا حجة، يا رب اكتبهالي
فرح بحب: يا رب يا حبيبتي، ماشي هستناكي
بعد أن أنهت محادثتها مع صديقتها
التفتت لكي تخرج من غرفتها فوجدت كريم يقف خلفها
كريم ولكي لا يجعلها تشعر بأنه قد سمع حديثها مع صديقتها: كنتي بتكلمي مين يا حبيبتي؟
فرح: كنت بكلم مي، هي هتجيلي بكره ممكن تيجي البيت ده لو مش هيضايقك يعني
كريم بابتسامة: البيت ده بيتك أنتِ كمان ومن حقك تستضيفي أي حد أنتِ عايزاه من غير ما تستأذني، وخلي السواق بكره يروح يجيبها
فرح بابتسامة وهي تخفض رأسها: متشكرة قوي
كريم بضحك: هههههههههههههه يا بنتي أنا جوزك، هو كل ما أكلمك تبصي للأرض؟
فرح: أصل مش بعرف أبص على حد وأنا بكلمه
كريم بخبث: بس أنا مش أي حد وعايزك تبصيلي دايمًا، وكمان ده أنا أموتك لو بصيتي على راجل غيري فاهمة؟
فرح وما زالت تنظر للأرض: حاضر
كريم: أجمل حاضر أنا سمعتها في حياتي، قوليها كده تاني
فرح بخجل: طيب ممكن توسع كده عشان أروح لماما؟
كريم: لأ مش هوسع، وكمان ماما أخدت الدوا ونامت
فرح: طيب خلاص هنزل أجيب كتاب من المكتبة تحت عشان أقرأه.. ثم خرجت سريعًا من الغرفة وهي مبتسمة
كريم بضحك: هههههه اهربي اهربي، مسيرك في يوم هتقعي تحت إيدي يا فرح هانم
………………………………………….. ………….
هي ديه مي يا ماما اللي بحكيلك عنها
أمينة بحب وهي تقبل مي: فرح دايمًا بتحكي لي عنك، ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي
مي بابتسامة: وفرح برضه والله يا طنط دايمًا بتكلمني عن حضرتك، ومن كلامها كان نفسي أشوفك وأتعرف عليكي والحمد لله اتعرفت على حضرتك
أمينة بابتسامة وهي تنظر لفرح: ربنا يخليكي يا حبيبتي، ها يا فرح قولتي لدادة تحضر الغدا عشان صاحبتك؟
مي: لأ يا طنط أنا يا دوبك أمشي، ده أنا هنا من الصبح
أمينة: لأ أنا كده هزعل منك
فرح: كده هتزعلي ماما منك يا مي
مي بابتسامة: لأ طبعًا مقدرش أنا على زعلها، حاضر
………………………………………….. …………
أيوه يا كريم، لأ مفيش حاجة وصلت البيت حاضر مش هفتح حاجة وهدخل الحاجة على أوضتك
كريم: لأ خليهم في أوضتك أنتِ
فرح بدهشة: حاضر
وبعد أن أنهت حديثها معه…
جلست بجانب صديقتها ليكملوا طعامهم
مي: عندك حق تحبي الست ديه، بجد ديه طيبة جدًا، ربنا يخليهالكم
فرح بحب: يا رب يا مي، بجد هي اللي عوضتني عن حنان أمي اللي كنت مفتقداه، ثم تذكرت زوجة أباها (صحيح متعرفيش حاجة عن مرات بابا وبنتها؟)
مي: بعد اللي عملوه معاكي لسه فاكراهم؟ ده أنتِ المفروض تمحيهم من ذاكرتك
فرح بابتسامة: ما هو لولا اللي عملوه معايا، مكنتش اتجوزت كريم ولا قابلت ماما أمينة، فعلًا ساعات الواحد بيزعل لما بيلاقي الدنيا ضلمة قدامه فجأة ومفيش أي باب قدامه وحتى الباب الوحيد اللي مفتوح له برضه ضلمة بس بعد كده بيكتشف فعلًا إن الضلمة ديه مجرد شعاع للضوء اللي وراه بس المهم الواحد يكون راضي وواثق إن ربنا عمره ما هيسيبه ولا هيتخلى عنه
مي بابتسامة: ربنا يسعدك يا حبيبتي، ويكرمك في حياتك
ثم قالت لها بدعابة: على فكرة الدراسة بعد أسبوعين، أنتِ خلاص نسيتي التعليم ومبقاش في بالك، ثم غمزت لها
فرح بضحك: لأ مش ناسية يا اختي، متخافيش، هانت ديه آخر سنة ونتخرج…
………………………………………….. ………………..
يا بني روح ارتاح بقى ده أنت بعد يومين هتكون عريس
كريم وهو يخلع نظاراته الطبية: أعمل إيه يا عمر، عايز أخلص الشغل اللي عليا عشان لما أسافر
عمر بدعابة: إذا كان كده اشتغل اشتغل ما أنت هتسافر أسبوع عسل وتدبسني أنا يا خويا هنا
كريم بابتسامة: مردودة ليك إن شاء الله يا كبير
عمر: أما نشوف
كريم: طيب سيبني بقى عشان أخلص شغلي، وروح شوف شغلك أنت كمان
عمر بدعابة: لأ أنا مروح.. سلام، الواحد برضه صحته بالدنيا
………………………………………….. ………………….
كانت تجلس مع صديقتها وابنة عمتها وتبث في أذنها السموم بالكلام
رندا: شوفتي يا فالحة بعد يومين هيعملها فرح وكمان في المنتجع الجديد اللي لسه فاتحه، ولسه كانوا راجعين من العمرة
شيرين بحدة: وأنا مالي يا رندا، ربنا يسعدهم في حياتهم
رندا بخبث: يعني هتسيبيلها كل حاجة كده وتتهزمي من حتة بت زي ديه بكره ياخد منها مراده ويسيبها زي الكلبة ترجع لحياتها اللي في الحواري تاني
شيرين بحدة: أنا خلاص كريم طلعته من حياتي زي ما هو طلعني منها ده لو كنت أصلاً من الأول في حياته، وكمان أنا وباسم ابن عمي خلاص هنرتبط وهسافر معاه فرنسا وأبتدي حياة جديدة، وهو ربنا يسعده مع الإنسانة اللي بيحبها
ثم قالت بدموع: يا بختها بيه فعلاً، أنتِ مشوفتيش وهو كان بيتكلم عليها كان بيتكلم إزاي عينيه كانت مليانة بالحب، الحب اللي كنت بقرأ عنه في الروايات بس من غير ما أشوفه
رندا بغضب وهي ترحل: أنتِ حرة، اعملي اللي تعمليه بس بعد كده متجيش تندمي إنك سبتيه ليها
شيرين ولأول مرة تشعر بالاشمئزاز والغرابة من تصرفات ابنة خالها: ربنا يهديكي يا رندا
………………………………………….. ……….
فرح يا فرح..
فرح: نعم يا كريم، في إيه؟
كريم بابتسامة: مالك مخضوضة كده، متخافيش
طلعتي الحاجات زي ما قلتلك في أوضتك؟
فرح: آه، بس هي العلبة الكبيرة ديه فيها إيه؟
كريم: يعني أنتِ مفتحتهاش؟
فرح: وهفتحها ليه ديه حاجة تخصك؟
كريم بخبث: تمام، وعادي يعني لو فتحتيها أصلاً ديه هدية كده لواحدة بس حابب آخد رأيك في الهدية يعني أنتِ ست زيها وأكيد هتقوليلي إذا كانت الهدية هتعجبها ولا لأ
فرح بغيره: وأنا مالي، هديتك وأنت حر فيها عن إذنك
كريم بضحكة حاول أن يخفيها لكي لا يفتضح أمره: رايحة فين طب تعالي بس، يعني ديه خدمة يا فرح وأنا أول مرة أطلب منك طلب، وكمان يرضيكي يقولوا عليا ذوقي وحش؟
فرح وهي تشعر بالغيرة فكيف يقول لها إنه جلب هدية لأخرى، هل هي حبيبته؟ فكيف فهو أصبح يحاوطها بحبه وحنانه
كريم: إيه يا بنتي رُحتي فين… ثم أمسك يدها وصعد بها إلى الغرفة يلا افتحيها وقوليلي رأيك في الهدية
فرح بأسى: بس ده شيء ميخصنيش، لما صاحبتها تفتحها تبقى هي اللي تقولك رأيها
كريم بدعابة: يا ساتر، أنتِ متعمليش حاجة كده لوجه الله (هفتحها أنا وأمري لله)… ثم وجدها تخرج من الغرفة
كريم: إيه رايحة فين، تعالي
وبدأ كريم يفتح الهدية، ثم نظر إلى فرح وشعر بحزنها وغيرتها
كريم بابتسامة: إيه رأيك حلو؟
فرح: جميل، عن إذنك
كريم: استني، ما تاخدي بقى تلبسيه
فرح بضيق: وأنا مالي ده بتاع حبيبتك، وشكلك هتتجوزها
كريم بخبث: هو فعلاً بتاع حبيبتي، وهتجوزها
فرح بأسى تحاول أن تخفيه: ربنا يسعدكم، عن إذنك
كريم بضحك: ربنا يسعدكم وبتعيطي! ده أنتِ شكلك بتدعي علينا من جوه قلبك….. ثم اقترب منها بحنان: يا عبيطة الفستان ده ليكي أنتِ.. أنتِ حبيبتي ومراتي وكل حاجة جميلة في حياتي
فرح بدهشة: ليا أنا؟
كريم بحب: أيوه، تصدقي نفسي أشوفك دلوقتي لابساه ما تروحي تلبسيه بقى يا فرح ونتجوز النهارده وبلاش حفلة ووجع دماغ وخير البر عاجله
فرح وبدون أن تشعر: ارتمت في حضنه وأمسكت به بشدة (كريم أنا بحبك قوي، ربنا يخليك ليا وأقدر بجد أسعدك)
كريم بحنان وهي ما زالت في حضنه: وجودك في حياتي، هو أكتر شيء بيسعدني يا حبيبتي
ثم قال بخبث: إيه يا فرح هو حضني عجبك ولا إيه؟
فرح بخجل وهي تبتعد عنه: أنا آسفة، أصل..
كريم بضحك: يا حبيبتي بهزر معاكي، أصلاً ده مكانك أنتِ وبتاعك أنتِ وبس.. ثم اقترب منها وقبل جبينها…
وقال بخبث: هنكتفي بديه دلوقتي، بس بعد كده مش هتنازل عن أي حاجة
فرح بخجل: أنا هروح أشوف ماما وأفرّجها على الفستان
كريم بضحك: شكلك بيفطس من الضحك وأنتِ مكسوفة وبتهربي كده (استني طيب لسه الهدايا مخلصتش)، ثم ذهب إلى مكتبه وصعد
وقبل أن يدخل عليها مرة ثانية بمفاجأته الأخرى، وجدها تمسك الفستان وتلمسه بفرحة شديدة تظهر في عينيها قبل وجهها، فحقًا أجمل لحظة أن تمسك الفتاة فستانها الأبيض ولكن الفرحة الأكبر عندما ترتديه لمن ملك قلبها ففرحتها حين إذٍ تكون أكبر بكثير من جماله
كان كريم يقف وينظر لها بحب.. ثم التفتت له فرح وقالت: أنت جيت؟
كريم بابتسامة واسعة: غمضي عينك بقى عشان الهدية التانية
فرح: ليه طيب وكمان أنا بخاف أغمض عيني، يلا وريني بقى
كريم بضحك: بلاش غلبة وغمضي عينك
فرح وبدأت تغمض عينيها: ها أفتح؟
كريم بحب: مممم، يلا فتحي
فرح بدهشة: إيه ديه؟
كريم بحب: شبكتك يا حبيبتي، في عروسة ميبقاش ليها شبكة؟
فرح بسعادة: ديه جميلة قوي يا كريم، بس شكلها غالية جدًا
كريم بحب: هووس، مفيش حاجة تغلى عليكي… اوعي تعيطي فاهمة؟
فرح وقد ترقرقت حبات الدموع في عينيها: لأ مش هعيط خلاص
ثم أمسك يدها بحب: هلبسك دبلتك دلوقتي، ويوم الفرح هلبسك الشبكة كلها، بس لو حابة ألبسهالك دلوقتي مفيش مشكلة
فرح: لأ هلبس الدبلة بس….. وبعد أن ألبسها دبلتها وارتدى دبلته هو الآخر التي نقش عليها اسماهما (أمسك يدها وقبلها بحنان)
فرح بسعادة بالغة: أنت أجمل نعمة ربنا أكرمني بيها، ربنا يقدرني وأقدر أحافظ على النعمة ديه وأكون ليك زي ما بتتمني
ضممتك حتى قلت ناري قد انطفت فـلـم تـطـف نـيـرانـي وزيـد وقـودهـــــــــا
لأخرجن من الدنيا وحبكـــــــــــــــــــــــم بـيـن الـجـوانـح لـم يـشـعر بـه أحــــــــــد
تتبع الهوى روحـي في مسالكه حـتـــــى جـرى الحب مجرى الروح في الجســـــــد
أحبك حباً لو يفض يسيره علــــــــــــــى الـخـلـق مـات الـخـلـق من شـدة الـحب.
فقلت: كما شاءت وشاء لها الهــــــــوى قـتـيلـك قـالـت: أيــهــم فـهـم كـثــــــــــــر
أنـت مـاض وفي يديك فـــــــــــــــــؤادي رد قـلـبـي وحـيـث مـا شــئــت فـامـضِ
(أبيات الشعر مقتبسة من نزار قباني)

