شيمو

ملقاش غير رغيفين عيش.

وفي نفس اللحظة… جرس الباب رن.

الدليفري وصل لأختي…

ريحة الأكل ملت البيت كله.

ولادي بصوا للأكياس… وبعدين بصولي.

والله العظيم… كان نفسي الأرض تنشق وتبلعني.

لما دخلت أوضتي، لقيت بنتي بتقولي وهي مخبية دموعها: “ماما… متزعليش… أنا مش جعانة.”

وأنا عارفة إنها من الصبح ما كلتش غير سندوتش جبنة.

في الليلة دي… قررت آخد قرار.

قلت لنفسي: “خلاص… من أول الشهر الجاي، كل واحد يشيل نفسه.”

لكن اللي حصل بعدها… مكنش في بالي ولا في بال أي حد.

تاني يوم الصبح… وأنا خارجة الشغل…

سمعت أختي بتقول لماما بصوت واطي، وهي فاكراني خرجت:

“سيبيها تتعب وتصرف… هي معاها مرتب، وإحنا أولى بفلوسها.”

اتجمدت مكاني…

لكن الصدمة الحقيقية… ما كانتش كلام أختي.

الصدمة كانت في رد أبويا…

الرد اللي خلاني أحس إن كل اللي كنت بعمله السنين دي كان مبني على سر كبير… ولو اتكشف، عمر علاقتنا كلها ما هترجع زي الأول.

يتبع…

حكاوي_شيمو

مين عايزة تكملها تصلى على النبى فى التعليقات ومننساش لايك وهرد عليكم بالتكملهاللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد.

 

تكملة القصة:

 

اتجمدت مكاني قدام الباب…

 

نفسي كان مكتوم.

 

كنت مستنية أبويا يزعق لأختي… يقولها عيب… أو على الأقل يدافع عني.

 

لكن اللي قاله خلاني أحس إن الأرض بتميد بيا.

 

قال بصوت هادي:

 

ـ “سيبيها دلوقتي… هي لازم تعرف الحقيقة.”

 

سكتت أمي، وقالت باستغراب:

 

ـ “حقيقة إيه؟”

 

رد أبويا وهو بيتنهد:

 

ـ “البيت ده عليه ديون من ساعة عملية قلب أمها… وأنا خبيت عنها. كل شهر كانت بتجيب طلبات البيت، وأنا كنت أوفر معاشي عشان أسدد الأقساط والعلاج. لو كانت عرفت، كانت هتصرف أكتر من طاقتها.”

 

وقفت مكاني والدموع نزلت من غير ما أحس.

 

يعني أبويا ما كانش سايبني أصرف عشان يستغلني…

 

كان بيحاول يحميني من هم أكبر.

 

لكن أختي قاطعته وقالت بعصبية:

 

ـ “وده ذنبها هي؟ ما هي معاها مرتب!”

 

ساعتها صوت أبويا اتغير لأول مرة.

 

قال بغضب:

 

ـ “المرتب بتاعها لأولادها… مش ليكي. بنتي عمرها ما قصرت، لكن انتي بقالك شهرين في البيت، ولا جبتي حتى كيس سكر.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *